Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 28 مايو 2008 23:35 GMT
أولمرت يرفض دعوة باراك له بالتنحي



تغطية مفصلة:



شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، إنه سيبقى في منصبه رغم الدعوة التي وجهها له وزير الدفاع إيهود باراك يوم الأربعاء بالتنحي على خلفية تورطه في قضايا فساد مالي.

وجاء تعليق أولمرت بعد تحذير وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، بأنه سيسحب وزراء حزب العمل من الائتلاف الحكومي في حال عدم تنحي أولمرت.

ونفى أولمرت الاتهامات بأنه تلقى أموالا تصل قيمتها إلى 500 ألف دولار أمريكي كرشاوى أو تبرعات غير قانونية لحملاته الانتخابية.

وقال أولمرت خلال اجتماعه مع ممثلي البلدات الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة " سأستمر في ممارسة واجباتي".

وأضاف " يعتقد البعض أنه كلما فُتح تحقيق، فينبغي أن يقود إلى استقالة. لكني لا أتفق مع هذا الرأي".

وقال أولمرت، الذي يتزعم حزب كاديما، إنه قبل استلام أموال قبل أن يصبح رئيسا للوزراء عام 2006.

لكن أولمرت أصر على أن الأموال التي تلقاها كانت مساهمات قانونية لصالح حملاته الانتخابية من أجل إعادة انتخابه عمدة لمدينة القدس وتولي قيادة حزب الليكود آنذاك.

إجازة أو استقالة
صورة تجمع إيهود أولمرت والمليونير الامريكي موريس تالانسكي عام 2003  في نيويورك
ينفى أولمرت الاتهامات بأنه تلقى أموالا تصل قيمتها إلى 500 ألف دولار أمريكي كرشاوى

وكان باراك نصح اولمرت بالذهاب في اجازة او ببساطة الاستقالة، الا ان باراك هدد باللجوء الى انتخابات مبكرة في حال لم يستقل اولمرت.

يذكر ان باراك الذي يتزعم حزب العمل الاسرائيلي يستطيع الانسحاب من الحكومة الائتلافية الاسرائيلية ما يؤدي حتما الى اللجوء الى انتخابات مبكرة.

وقال الوزير الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر المتحالف مع باراك ان اولمرت يجب ان يترك منصبه على الاقل في الفترة التي يجري فيها التحقيق معه بسبب قضايا الفساد المتهم بها.

وقال بن اليعازر ان "ما ينتظره الاسرائيليون من رئيس حكومتهم هو ان يتفرغ للقضايا الامنية التي تتعلق بحماية اسرائيل والدفاع عنها".

ويقول المراسلون ان استقالة اولمرت قد تؤثر على الهدف الذي وضعته اسرائيل بالتوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين قبل نهاية العام وتمهيد الطريق امام اعلان الدولة الفلسطينية كما تهدد استقالة اولمرت بالاطاحة بآمال التوصل الى اتفاق سلام مع سورية بعد ان بدأت المفاوضات بشكل غير مباشر بين البلدين بوساطة تركية.

وجاءت تصريحات باراك بعد يوم واحد من اعتراف رجل اعمال امريكي للمحكمة بأنه اعطى اولمرت مغلفات فيها آلاف الدولارات الامريكية عدة مرات.

تشاؤم فلسطيني

وقال باراك: "لا اعتقد ان رئيس الحكومة يستطيع في الوقت نفسه ادارة الحكومة وقضية قضائية تطاله شخصيا".

واضاف باراك: "اذا لم يتحرك حزب كاديما الذي يتزعمه اولمرت لايجاد بديل لاولمرت، فان حزب العمل سيتحرك بفك التفاهم مع كاديما واخذ البلاد الى انتخابات مبكرة".

اما احزاب المعارضة الاسرائيلية فقد وجدت بتصريحات باراك مناسبة لتكرار مواقفها الداعمة لاجراء انتخابات مبكرة.

ومن وجهة نظر المعارضة، تبدو الاسباب اكثر تعددا، فالى جانب قضية الفساد هناك المفاوضات مع الفلسطينيين والمحادثات غير المباشرة مع سورية.

ويقول المراسلون انه امام تدهور شعبية رئيس الوزراء الاسرائيلي يبدو ان صراع البقاء في سدة الحكم الذي يخوضه اولمرت سيكون صعبا للغاية مع تفاقم حالة التململ داخل حزبه كاديما.

وبالاضافة الى كل ذلك، اظهر آخر استطلاع اجرته صحيفة هارتس بوجود سبعين في المئة ممن لا يصدقون اقوال اولمرت بشان الاموال التي تلقاها من رجل الاعمال الامريكي. في المقابل، اعربت السلطة الفلسطينية عن تخوفها من ان تؤدي الازمة السياسية الداخلية في اسرائيل الى انهيار عملية السلام.

وقال نبيل ابو ردينة الناطق باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان "ما يجري في اسرائيل له بدون ادنى شك انعكاسات سلبية على عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية".

الا ان ابو ردينة اضاف ان "هذا الامر يبقى شأنا داخليا اسرائيليا وما يهم الفلسطينيين هو ان يروا باستمرار وجود رئيس حكومة اسرائيلية ملتزم بعملية السلام ".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com