Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 21 مايو 2008 12:09 GMT
نبذة عن العماد ميشال سليمان
تغطية موسعة للشأن اللبناني

الانتخابات النيابية 2009




أخبار عامة





ميشال سليمان
سليمان قاد الجيش في مواجهة تحديات صعبة

ولد ميشال سليمان في قرية عمشيت قضاء جبيل شمالي بيروت في نوفمبر/ تشرين الثاني 1948 .

تخرج في الكلية الحربية برتبة ملازم عام 1970 وهو يحمل أيضا إجازة في العلوم السياسية والإدارية من الجامعة اللبنانية.

بدأ خدمته في سلاح المشاة الذي قضى فيه معظم حياته العسكرية وتولى فيه عدة مناصب قيادية مثل قيادة اللواء الحادي عشر التي تولاها عام 1993 واللواء السادس عام 1996، وخدم لعام تقريبا في الاستخبارات العسكرية بجبل لبنان بين عامي 1990 و 1991.

عين قائدا للجيش اللبناني في ديسمبر/ كانون الأول عام 1998 واستمر في هذا المنصب حتى أصبح المرشح الذي توافقت عليه الأطراف اللبنانية لشعل منصب الرئيس خلفا لإميل لحود الذي غادر قصر بعبدا في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2007 .

نال العديد من الأوسمة والنياشين كان أرفعها وسام الأرز الوطني من رتبة فارس والوشاح الوطني. كما حصل على دراسات عسكرية في بجليكا وفرنسا والولايات المتحدة.

تحديات

خلال توليه منصب قائد الجيش واجه عدة تحديات ففي مارس/ آذار عام 2005، وبعد شهر من اغتيال رفيق الحريري، اصدرت حكومة الرئيس عمر كرامي حينها قرارا بمنع التظاهر، وكانت امكانية تصادم المتظاهرين مع الجيش قائمة، لكن الجيش حينها سمح للمتظاهرين بالتجمّع وبعدها بالتظاهر ومر الاختبار بسلام بفضل نجاح القيادة العسكرية بالموازنة بين قرار منع التظاهر من جهة وعدم التعرض للمتظاهرين من جهة اخرى.

وبحكم الواقع السياسي والأمني المعقد في لبنان كان ميشال سليمان ينسق عن قرب مع الجيش السوري الى حين انسحابه من لبنان في أبريل/نيسان 2005 .

وفي 14 فبراير/ شباط 2006، في الذكرى الثانية لاغتيال الحريري عندما دعت قوى الأكثرية لإلى تظاهرة حاشدة في وسط بيروت حيث كانت تنظم المعارضة اعتصاما، ومر هذا اليوم ايضا دون صدامات بعد أن وقف الجيش متراسا بين اعتصام المعارضة وتظاهرة قوى الاكثرية ومنع الاحتكاك بين التحركين.

ويحسب لسليمان أيضا أنه قرر ارسال الجيش الى جنوب لبنان للمرة الاولى منذ اكثر من 40 عاما، بموجب قرار مجلس الأمن بعد حرب يوليو/ تموز 2006 بين حزب الله واسرائيل.

و بدا وقتها الجيش وكأنه صمام الامان حين تنسحب الازمة السياسية على مواقف امنية بغاية الخطورة.

كما واجه سليمان تحديا آخر في مايو/ آيار 2007 وهو معركة مخيم نهر البارد التي خاضها الجيش اللبناني ضد مسلحي حركة فتح الاسلام والتي دامت اكثر من ثلاثة اشهر.

وعلى الرغم من الضغط السياسي الذي وضع الجيش في الايام الاولى للمعركة إلا أنه أكملها ودخل المخيم منهيا بذلك ازمة سياسية-امنية كان بامكانها ان تضع لبنان في موقف بغاية الصعوبة.

ورغم مقتل ما يزيد عن 420 مدنيا و 168 جنديا لبنانيا في المعارك ضد حركة فتح الاسلام إلا ان تفهم اللبنانيين لظروف الجيش وامكاناته المتواضعة ادى الى تزايد شعبيته بقيادة سليمان واعتبار المعركة انتصارا جديدا لهذه المؤسسة.

ومنذ الإعلان عنه كرئيس توافقي تعطلت عملية انتخابه ليس بسبب الخلاف على شخصه ولكن بسبب الخلاف بين الفرقاء على الآليات المرتبطة بتوليه المنصب مثل تشكيل حكومة جديدة وقانون الانتخابات.

وفي 21 مايو/ آيار 2008 وقع الفرقاء اللبنانيون اتفاقا في الدوحة مهد الطريق أمام تولى ميشال سليمان رئاسة لبنان.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com