تعد بيلوسي من المتحمسين لسحب القوات الامريكية من العراق
|
اختتمت رئيسة مجلس النواب الامريكي نانسي بيلوسي زيارة مفاجئة الى العاصمة العراقية بغداد التقت خلالها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم السبت.
وبعد لقائها المالكي ورئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني اعربت بيلوسي عن ارتياحها لما سمعته من ان الانتخابات الاقليمية المقبلة ستؤدي الى الوفاق الوطني في العراق.
وقالت بيلوسي: "كما قال رئيس البرلمان، سمعنا منه عن التوقعات للانتخابات الاقليمية في الخريف. واسعدنا ان نسمع منه ان الانتخابات ستكون شفافة وستشمل كل الاطراف وانها ستكون خطوة هامة على طريق الوفاق في العراق".
وجاءت الزيارة بعد يوم من قيادة بيلوسي وفدا من الحزبين الرئيسين في الكونجرس في زيارة الى اسرائيل للاحتفال بالذكرى الستين لانشائها.
وتعد بيلوسي من المتحمسين لسحب القوات الامريكية من العراق ووجهت انتقادا لقرار الرئيس بوش بالتوقف عن خطة بدء تخفيضها، وهي من قيادات الحزب الديمقراطي المنتقدين للحرب الامريكية في العراق.
اعتقلت القوات العراقية اكثر من 1000 في الموصل
|
كما طالبت بيلوسي الحكومة العراقية بزيادة مساهمتها المالية في اعادة بناء العراق.
الموصل
في غضون ذلك، اعلن مسؤولون عراقيون يوم السبت ان القوات العراقية والامريكية اعتقلت زهاء الالف شخص اثناء العملية العسكرية التي تنفذها في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى الشمالية.
الا ان المسؤولين اضافوا بأن العديد من مسلحي تنظيم القاعدة الذين تستهدفهم عملية "زئير الاسد" الجارية حالية قد تمكنوا من الفرار من مدينة الموصل واللجوء الى المناطق المجاورة.
وقد قال ياسين مجيد، احد مستشاري رئيس الوزراء العراقي إن غالبية المسلحين قد هربوا الى ضواحي الموصل او الى "احدى البلدان المجاورة". ولكنه اضاف في تصريحات نقلتها وكالة الاسوشييتيدبريس: "ستتواصل العملية العسكرية ولن يبارح الجيش العراقي الموصل الى ان يستتب فيها الامن والاستقرار."
الا ان الجنرال مارك هيرتلينج القائد الامريكي لقطاع شمال العراق، والذي تشارك قواته في عملية الموصل، قال إنه لا يعتقد ان اعدادا كبيرة من المسلحين قد تمكنوا من الافلات. وقال هيرتلينج إن القوات العراقية تحكم حصارها على الموصل من خلال حلقة من السواتر ونقاط التفتيش التي تسيطر بشكل كلي على كل المداخل الى المدينة.
وقال القائد الامريكي إنه ربما يكون زعماء تنظيم القاعدة قد خرجوا من الموصل قبل بدء العملية.
وقال واصفا العملية العسكرية: "إنها ناجحة جدا، فانا اعتقد ان الاعتقالات الاخيرة، والكشف عن مخابئ عديدة للاسلحة، سيكون من شأنها خفض حدة الهجمات في الموصل."
وكان وزير الداخلية العراقي جواد البولاني قد قال في وقت سابق إن عدد المعتقلين في الموصل بلغ 1068، تم اخلاء سبيل 94 منهم بعد التحقيق معهم.
وقال الجنرال هيرتلينج إن من بين المعتقلين قادة ذوو مستويات عليا ومتوسطة في تنظيم القاعدة بمن فيهم المسؤولين عن تنفيذ الهجمات الانتحارية وتهريب المقاتلين من خارج العراق.
اعادة ضباط
وكان البولاني قد خاطب جمعا من 300 من الضباط السابقين في الجيش العراقي بالموصل قائلا إن ثمة اماكن لهم في القوات العراقية الجديدة، وان رئيس الوزراء نوري المالكي يدعوهم للعودة الى صفوف الجيش.
وكان المالكي قد عاد الى بغداد بعد ان اشرف على سير العملية الامنية في الموصل.