Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 14 مايو 2008 16:46 GMT
السودان يستبعد عقد مباحثات مع زعيم العدل والمساواة



دارفور حقائق وأرقام من واقع الصراع في دارفور
عمر البشير لمحة عن الرئيس السوداني


اقرأ أيضا


مقاتلو العدل والمساواة
السودان يتهم تشاد بدعم العدل والسماواة

استبعد الرئيس السوداني عمر البشير امكانية عقد مباحثات سلام مع زعيم حركة العدل والمساواة خليل ابراهيم وذلك في اعقاب الهجوم المسلح الذي شنته الحركة على العاصمة السودانية الخرطوم.

كما حث السودان المجتمع الدولي الاربعاء على وضع حركة العدل والمساواة المعارضة على لائحة الجماعات الارهابية اثر الهجوم المباغت الذي قامت به الحركة على الخرطوم السبت الماضي.

ووصف البشير في تجمع دعت اليه الحكومة في الخرطوم الاربعاء خليل ابراهيم بـ" العميل ... الذي باع نفسه للشيطان والصهيونية".

وقال البشير " اننا مع السلام ومع حل سلمي لكن لا يوجد مكان لخليل ابراهيم او عملاء مثله الذي باع قضيته وقضية شعبه وقبيلته ومنطقته".

واتهم البشير ابراهيم بتقلي اموال من اسرائيل للاطاحة بالحكومة السودانية.

وقالت حكومة السودان ان 200 شخص لقوا حتفهم في الهجوم الذي استخدم فيه المتمردون 300 عربة مدرعة قطعت نحو 640 كيلو مترا في الصحراء لتصل الى مدينة ام درمان غربي الخرطوم.

وقد صد الهجوم فقط عند جسر يقود الى وسط العاصمة حيث قيادة الجيش وقصر الرئاسة.

وهذه هي المرة الاولى منذ عقود من الحرب الاهلية في السودان التي تتمكن فيها حركة متمردة من الوصول الى مشارف العاصمة.

وقال مطرف صديق المسؤول بوزارة الخارجية السودانية " نحن نعتقد بما لايدع مجلا للشك ان حركة العدل والمساواة منظمة ارهابية ومن خلال الوسائل الدبلوماسية سنطلب تسليم كل قادة الحركة التي تقيم في الدول الاخرى".

وقال ان الخارجية السودانية اطلعت السفراء الاجانب على طلبها باضافة الحركة الى لائحة المنظمات الارهابية.

واعرب عدد من منظمات حقوق الانسان عن قلقها بشأن تقارير حول اعتقالات جماعية وتعذيب واعدام شخصين في العلن من الدارفوريين، وذلك في اعقاب الهجوم المسلح.

اتهامات سودانية لتشاد

وكانت وكالة رويترز للأنباء قد نقلت عن أحد قادة الحركة، عبدالعزيز النور عشر، قوله: "نحن نحاول السيطرة على الخرطوم، وان شاء الله سنستولي على السلطة في البلاد. انها مسألة وقت فقط، فنحن نتمتع بدعم من داخل الخرطوم وحتى من صفوف القوات المسلحة."

واتهم السودان تشاد المجاورة بدعم الحركة والوقوف وراء الهجوم وأعلن متحدث عسكري ان المتمردين عبروا إلى داخل السودان من قاعدة في تشاد حيث تحركوا عبر دارفور باتجاه الخرطوم.

ويقول مراقبون إن تشاد والسودان يخوضان حربا بالانابة يستخدم فيها كل طرف المتمردين على الطرف الآخر لتحقيق أهدافه العسكرية.

AS-R




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com