Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 13 مايو 2008 07:18 GMT
تشاد تتهم السودان بالتخطيط للاعتداء عليها



دارفور حقائق وأرقام من واقع الصراع في دارفور
عمر البشير لمحة عن الرئيس السوداني



شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

اتهمت تشاد السودان بالتخطيط لهجوم على أراضيها، كما أكدت نفيها دعم الهجوم الأخير الذي قام به مسلحون من دارفور على العاصمة الخرطوم ومدينة أم درمان.

وقال محمود بشير سفير تشاد في الولايات المتحدة لبي بي سي إن السودان يوجه مثل هذه الاتهامات لبلاده كتمهيد للاعتداء عليها.

وكان بشير يتحدث بعد ساعات من إغلاق تشاد حدودها مع السودان، ووقف العلاقات الاقتصادية معه إثر قطع الأخير العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

ومن ناحية أخرى اطلقت السلطات السودانية سراح زعيم المعارضة الإسلامية في السودان حسن الترابي بعد 12 ساعة من اعتقاله حسب ما اكد افراد عائلته لوكالات الانباء.

وقالت ابنة الترابي لوكالة رويترز "انه في البيت الان".

وكان الترابي اعتقل مع 4 على الأقل من أعضاء حزبه بسبب اتهامه بان له علاقة بهجوم متمردي دارفور على العاصمة السودانية.

وقال أحد مساعدي الترابي إن قوات الأمن جاءت فجرا واعتقلت الترابي بعد الربط بينه والهجوم الأخير على الخرطوم.

الترابي
الترابي ينفي علاقته بمتمردي دارفور

لكن الترابي يقول ان لا صلة له بمتمردي حركة العدل والمساواة، والتي كان بعض عناصرها قد دعموه في الماضي.

اتهامات متبادلة

وكان عبد المحمود عبد الحليم السفير السوداني لدى الأمم المتحدة قد صرح بأن لدى بلاده دليلا على مساعدة تشاد لمتمردي دارفور الذين هاجموا أم درمان والخرطوم.

واضاف قائلا لبي بي سي إن ضباطا تشاديين قتلوا في الهجوم وقد تعرف عليهم أسرى من المتمردين.

وقد أعلن الرئيس السوداني عمر البشير يوم الأحد قطع العلاقات الدبلوماسية مع تشاد، بينما قال وزير الداخلية ابراهيم محمود حمد انه تم القضاء على المجموعات المسلحة التابعة لحركة العدل والمساواة.

وقال الوزير: "تمكنت القوات المسلحة والقوات النظامية الاخرى بالسودان من تدمير فلول المرتزقة من تشاد تماما وحتى الآن تم تدمير اكثر من 40 عربة والاستيلاء على اكثر من 17 عربة وعدد كبير من المدافع المختلفة وهم الآن يبحثون عن ملابس مدنية للاختفاء لكن القوات (السودانية) تواصل مطاردتهم في ام درمان."

حظر التجول

وقد تم رفع حظر التجول جزئيا عن العاصمة السودانية الخرطوم بعد يوم من تصدي القوات الحكومية لهجوم للمتمردين.

مسلحون تابعون لحركة العدل والمساواة
تفيد المعلومات بأن المسلحين تابعون لحركة العدل والمساواة

مع ذلك ظلت الاوضاع هادئة في ضاحية ام درمان، ولم يخرج سكانها الا قليلا رغم الرفع الجزئي للحظر.

وكانت الحركة التي يتزعمها خليل ابراهيم قد نفت ما سبق وورد عن الحكومة حول هزيمة قواتها قائلة ان مقاتليها يواصلون تقدمهم نحو العاصمة السودانية.

كما نفى متحدث باسم المتمردين تعرض القوات المهاجمة لخسائر كبيرة، وقال إن بعض القوات تتخذ مراكز في الخرطوم في حين يتواجد البعض الآخر في أم درمان.

ومن جانبها، قالت الحكومة التشادية إن الاتهام الموجه لها بدعم المسلحين ليس له اساس من الصحة، واتهمت السلطات السودانية بدورها بتسليح المتمردين التشاديين.

وكان متحدث عسكري قد اعلن ان المتمردين عبروا إلى داخل السودان من قاعدة في تشاد حيث تحركوا عبر دارفور باتجاه الخرطوم.

وتأتي هذه الاحداث في اعقاب معارك طاحنة بين قوات الجيش السوداني ومتمردي دارفور في محافظة شمال كردفان المجاورة للخرطوم يومي الجمعة والسبت.

ويقول الخبراء إن تشاد والسودان يخوضان حربا بالانابة يستخدم فيها كل طرف المتمردين على الطرف الآخر لتحقيق أهدافه العسكرية.

/MR-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com