ذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان سيدة اسرائيلية قتلت اثر سقوط صاروخ منطلق من غزة على منزلها في النقب الغربي.
واعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، مسؤوليتها عن اطلاق صاروخين على بلدة اسرائيلية في النقب الغربي.
من ناحية اخرى، عاودت اسرائيل تزويد محطة غزة لتوليد الكهرباء بالوقود بعدما كانت هذه المحطة التي تغذي ثلث القطاع بالتيار بسبب عدم توفر الفيول.
وانقطعت الكهرباء منذ يوم السبت عن أجزاء واسعة من قطاع غزة وقال مسؤولون فلسطينيون إن التوقف جاء بعدما منعت إسرائيل دخول أي شحنات وقود إلى القطاع خلال الأيام الخمسة الماضية.
وفي العام الماضي، وافقت الحكومة الإسرائيلية على استخدام سياسة قطع إمدادات الوقود إلى غزة من أجل الضغط على المسلحين الفلسطينيين في القطاع.
لكن وكالات الإغاثة حذرت من أن الخدمات الرئيسية ستضرر بشدة إذا لم يتم السماح بإدخال الوقود إلى غزة قريبا.
وتمد محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة بنحو ثلث احتياجات القطاع، فيما يأتي الباقي من إسرائيل.
ويقول المسؤولون عن المحطة إن الوقود نفد يوم السبت وإنهم لم يتسلموا أية شحنات يوم الأحد.
وفيما يتم دفع ثمن هذا الوقود بشكل رئيسي من قبل الاتحاد الأوروبي فإن غزة لا تستطيع استقبال الوقود إلا عن طريق حدودها مع إسرائيل.
وفي الخريف الماضي، وردا على هجمات بالصواريخ من قبل مسلحين فلسطينيين، أعلنت الحكومة الإسرائيلية أن غزة "منطقة معادية" وقامت بخفض إمدادات الوقود.
لكن المحكمة العليا الإسرائيلية قررت حدا أدنى من كميات الوقود التي يجب إدخالها إلى غزة. وتقول وكالات الإغاثة مثل أوكسفام إن هذا لم يحدث.
كما تحذر تلك الوكالات من التأثير الخطير على الخدمات الصحية في القطاع المكتظ بالسكان لو لم يتم رفع الحظر الإسرائيلي على دخول الوقود إلى غزة.
وتذرع المسؤولون الإسرائيليون بأسباب أمنية في موضوع منع دخول الوقود إلى غزة لكنهم قالوا إنهم سيسمحون قريبا بإدخال الوقود.
وقد أدانت الأمم المتحدة الحظر الإسرائيلي، وذلك في الوقت الذي يعاني فيه سكان القطاع البالغ عددهم مليون ونصف المليون شخص من نقض الإمدادات المعيشية اليومية.
وقد وصفت المنظمة الدولية الإجراء الإسرائيلي بأنه "غير عادل".