الهجوم جاء بعد يوم دام سقط فيه 30 قتيلا في الصومال
|
تفيد الأنباء الواردة من مقديشو بأن مسلحين إسلاميين قد استولوا على نقطة للشرطة في قلب العاصمة التي تخضع لسيطرة القوات الحكومية والقوات الأثيوبية التي تدعمها يوم الخميس.
وقالت التقارير الهجوم الذي نفذه المسلحون الإسلاميون وسط قصف من قذائف آر بي جي والبنادق الآلية قد أسفر عن مقتل جنديين وعنصرين من الشرطة.
وقالت وكالة أنباء أسوشيتدبرس إن المقاتلين الإسلاميين قد حاولوا في السابق مهاجمة أهداف في المنطقة الحصينة التي تسيطر عليها القوات الحكومية في مقديشو لكن هذه هي المرة الأولى التي يحرزون فيها نجاحا.
وقال شهود عيان إن المقاتلين قد غادروا نقطة الشرطة في مساء الخميس.
وجاء الهجوم بعد يوم واحد من الأحداث الدامية التي وقعت الأربعاء، حين هاجم مسلحون قافلتين للقوات الأثيوبية في منطقتين ريفيتين وفتح الجنود الأثيوبيون النار على المدنيين فقتلوا 17 مدنيا.
وأفادت الأنباء بأن حوالي 30 قتيلا قد سقطوا في الصومال أمس، كما قال المسلحون الإسلاميون إنهم قتلوا قائدا من القوات الأثيوبية.
وقد نفت الحكومة الأثيوبية في وقت سابق من الأسبوع الحالي تقريرا لمنظمة العفو الدولية (أمنيستي أنترناشيونال) اتهم قواتها الموجودة في الصومال باللجوء إلى العنف ضد المدنيين الصوماليين على نطاق واسع.