يتعرض المدنيون بمن فيهم اللاجئين للتنكيل والتقتيل حسب منظمة العفو الدولية
|
قالت منظمة العفو الدولية إن المدنيين الصوماليين يعيشون تحت التهديد التام للمجموعات المسلحة
وأضافت هذه المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان موضحة أن الوضع "رهيب" في الوسط وجنوب البلاد حيث خرج الجنود الحكوميون وحلفاؤهم من الجيش الإثيوبي إلى جانب مجموعات مسلحة أخرى عن السيطرة.
ويشن هؤلاء عمليات تقتيل وتعذيب واغتصاب وضرب واعتقال تعسفي واختطاف، حسب تقرير العفو الدولية.
ويقول بعض من زار العاصمة الصومالية مقديشو مؤخرا إن بعض الجهات منها صارت مناطق أشباح؛ وتشير المنظمة إلى أن الفارين من المدينة يقعون ضحية "عصابات قطاع الطرق" المسلحة التي تسلبهم متاعهم، وتغتصب بناتهم.
وتقول العفو الدولية كذلك أن مخيمات اللاجئين الصوماليين لم تسلم من مثل هذه الاعتداءات، وتُضيف أن لا أحد يوفر لهم أدنى دعم.
وتتهم الكثير من الشهادات الجنود الإثيوبيين بالضلوع في أَسْوَإِ التجاوزات، التي تبدو أحيانا كما لو كانت عمليات انتقامية حسبما أوردته المنظمة.
وقالت ميشيل كاغاري العضو في العفو الدولية للبي بي سي، لا شيء يبرر الاغتصاب الجماعي وذبح المدنيين "أو الإفراط في استخدام القوة".
وقد امتنعت القوات الإثيوبية إلى حد الآن عن التعليق على هذه الاتهامات، حسب وكالة الأسوشييتد برس.
ودعت العفو الدولية الأمم المتحد إلى استنكار التجاوزات بعبارات صارمة، وتشديد الحظر على الأسلحة، وتعزيز إمكانيات المراقبة لديها، وإقامة لجنة تحقيق.
يُذكر أن القوات الحكومية أطلقت النار أمس على مجموعة من المحتجين على غلاء المعيشة ورفض التعامل بالعملة المحلية بسبب التضخم، فقتلت اثنين منهم.
ME-OL,A