Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 25 أبريل 2008 22:27 GMT
دمشق تنفي اتهامات واشنطن وتؤكد تعاونها مع الوكالة الذرية
اضغط لتتوجه الى تغطية مفصلة عن الشأن السوري









مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قال السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إن بلاده ستواصل تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونفى بشدة اتهامات واشنطن لسورية بالتعاون مع كوريا الشمالية لبناء مفاعل نووي في سورية.

وأضاف السفير أن سورية انضمت لمعاهدة حظر الانتشار النووي عام 1970 وليس لديها ما تخفيه وستواصل التعاون مع الوكالة الدولية.

وقال الجعفري إن الصور التي قيل إن أقمارا اصطناعية التقطتها للمفاعل "مفبركة ومزيفة وعديمة الجدوى"

وأضاف أن المباني التي قيل إنها للمفاعل ليست ذات جدارن سميكة بالقدر الكافي لبناء مفاعل نووي، وأشار إلى أن جدران مبنى أي مفاعل يجب ألا يقل سمكها عن ثلاثة أو أربعة امتار.

كما وصف بيان رسمي سوري الاتهامات الأمريكية بأنها "مثيرة للقرف والسخرية".

واتهمت سورية الولايات المتحدة بمساعدة إسرائيل في السادس من شهر سبتمبر/أيلول 2007 لتنفيذ الضربة الجوية على الموقع السوري.

وذكر البيان أن "الإدارة الأمريكية تبدو أنها طرف في تنفيذ هذه العملية"، إلا أن الإدارة الأمريكية أفادت بأنها لم تعط أي ضوء أخضر لإسرائيل من أجل تنفيذ الضربة ضد المبنى الواقع في محافظة دير الزور الواقعة شرقي البلاد.

الوكالة الدولية

صورة للموقع السوري
دمشق قالت إن الصور ملفقة

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت أنها بصدد إجراء تحقيق بشأن اتهامات الولايات المتحدة لسورية "ببناء مفاعل نووي سري بالتعاون مع كوريا الشمالية."

وقال محمد البرادعي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن المسؤولين الأمريكيين أحاطوه علما بالمعلومات التي لديهم قائلا: "إن الوكالة ستتعامل مع هذه المعلومات بالجدية التي تستحقها وستحقق بمدى دقتها وصحتها."

إلا أن البرادعي انتقد واشنطن لعدم تزويدها الوكالة الدولية فورا بما حصلت عليه من معلومات، وقال إنه كان يتعين على إسرائيل منح المراقبين الدوليين الفرصة للتحقق من وجود مثل هكذا نشاط قبل أن تدمير الموقع.

واتهم المسؤول الدولي الولايات المتحدة بالتكتم على المعلومات التي قالت إنها بحوزتها بشأن الموقع والتعاون النووي بين دمشق وبيونجيانج في هذا الشأن.

اتهامات أمريكية وقد أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو أن بلادها تأمل في أن يكون اتهامها لسورية بالتعاون النووي مع بيونجيانج حافزا لكوريا الشمالية للكشف عن جميع أنشطتها النووية.

وطالب البيت الأبيض سورية بالإعلان عن تفاصيل "تعاونها السري مع كوريا الشمالية لبناء المفاعل النووي"،

وقالت واشنطن إن سورية حاولت إخفاء الأدلة على قيامها بمثل هذه النشاطات وقامت بازالة الموقع الذي دمرته الطائرات الإسرائيلية بشكل كامل تقريبا.

وجاءت هذه المطالبة في أعقاب تقديم مسؤولين في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) والبيت الأبيض خلال جلسة استماع سرية للكونجرس ما قالوا عنها إنها أدلة على وجود "تعاون بين كوريا الشمالية وسورية في المجال النووي لأغراض غير سلمية".

شكوى أمريكية وقال مسؤولون أمريكيون إن واشنطن قدمت شكوى ضد سورية إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، متهمة دمشق بخرق تعهداتها المنصوص عليها في معاهدة حظر الانتشار النووي.

وقد حضر جلسة الاستماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ مستشار الأمن القومي الأمريكي ستيفن هادلي ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، مايكل هايدن.

وصرح مسؤول أمريكي أن المنشأة التي تم تدميرها كانت قادرة على إنتاج البلوتونيوم المستخدم في الأسلحة النووية فيما لو اكتمل بناؤها.

إلا أن المسؤولين الأمريكيين يقولون إن المنشأة السورية لم تكن قد دخلت مرحلة التشغيل الفعلي، ولم يكن فيها وقود نووي.

وتقول التقارير الإعلامية الأمريكية إن صور الأقمار الصناعية التي التقطتها إسرائيل تظهر تشابها مدهشا بين المنشأة السورية التي استهدفتها الغارة وبين مفاعل يونجبيون الكوري الشمالي.

مناقشات الكونجرس

وقال عضو الكونجرس الجمهوري بيت هوكسترا، الذي حضر جلسة الاستماع، إن الأدلة الاستخباراتية تشير إلى "انتشار خطير للتكنولوجيا النووية في دول الشرق الأوسط وفي الدول التي ربما تعاونت في ذلك الأمر في آسيا".

مفاعل يونجبيون الكوري الشمالي
تقول التقارير الاعلامية إن هناك تشابها مدهشا بين المفاعل الكوري الشمالي والمنشأة السورية المزعومة

ونقلت وكالة فرانس برس عن هوكسترا قوله إن الولايات المتحدة تحتاج إلى معلومات واضحة وجيدة ويمكن الوثوق بها من الدول المتورطة في ذلك الأمر وذلك قبل أن يتم شطب اسم كوريا الشمالية من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

ويأمل الرئيس الأمريكي جورج بوش، الذي سيترك البيت الأبيض في شهر يناير/كانون الثاني من عام 2009، تحقيق نجاح دبلوماسي كبير قبل انتهاء ولايته من خلال إغلاق ملف الأسلحة النووية في كوريا الشمالية.

ويقول مراسل بي بي سي في واشنطن إن من شأن هذه التقارير، سواء أكانت صحيحة أم لا، أن تؤدي إلى إعاقة تطبيق الصفقة التي توصلت إليها الدول الست مع كوريا الشمالية وقضت بتخلي بيونج يانج عن أنشطتها النووية وتطبيع علاقاتها مع الغرب.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com