Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 24 أبريل 2008 13:20 GMT
الاسد: لا مفاوضات مع اسرائيل قبل الانتخابات الامريكية
اضغط لتتوجه الى تغطية مفصلة عن الشأن السوري





الاسد وكارتر
كارتر: الجانبان حلا 85 في المئة من خلافاتهما

اكد الرئيس السوري بشار الاسد في حديث صحفي قيام تركيا بوساطة بين دمشق وتل ابيب الا انه افاد بأن البلدين لن يجريا اي مفاوضات مباشرة الا بعد تولي الادارة الامريكية الجديدة مهامها بعد الانتخابات الرئاسية التي تجرى في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وفي الحديث الذي ادلى به لصحيفة الوطن القطرية والذي يعطي التفاصيل الاولى حول ما اعلن يوم الاربعاء عن نية اسرائيل اعادة الجولان لسورية، قال الرئيس السوري انه سيناقش هذه المسألة مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي يزور دمشق السبت المقبل.

من جهتها رفضت اسرائيل التعليق على الموضوع.

وكانت وزيرة المغتربين السورية بثينة شعبان قد اعلنت مساء الاربعاء ان رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت ابلغ الوسيط التركي استعداد بلاده اعادة هضبة الجولان المحتلة لسورية.

وقالت شعبان ان "اولمرت مستعد للسلام مع سورية وفقا للشروط الدولية ووفقا لمبدأ اعادة مرتفعات الجولان كاملة الى السيادة السورية".

وجاء تصريح شعبان بعدما تحدثت تقارير نشرتها بعض وسائل الاعلام السورية عن ان اردوغان ابلغ الاسد بأن اسرائيل مستعدة للانسحاب من الجولان مقابل التوقيع على اتفاق للسلام.

ونقلت صحيفة "الوطن" الدمشقية الاربعاء عن "مصادر عليمة" قولها إن اردوغان قد اتصل بالاسد هاتفيا يوم الثلاثاء لابلاغه بالعرض الاسرائيلي.

في الجولان
سكان الجولان يحتفلون بعيد الجلاء السوري

وتصر الحكومة السورية على ان استئناف العملية السلمية مرهون بانسحاب اسرائيل من هضبة الجولان التي احتلتها عام 1967.

من جانبهم، يصر المسؤولون الاسرائيليون على تخلي دمشق عن دعم المنظمات الفلسطينية واللبنانية "المتطرفة" كشرط لاسئتاف العملية التفاوضية.

وكانت آخر جولة من مفاوضات السلام بين الجانبين قد انهارت في عام 2000.

"اطراف صديقة"

وبالاضافة الى صحيفة الوطن فقد اوردت النبأ محطة تلفزة سورية خاصة وموقع "شام برس" الالكتروني للانباء. ومن المعلوم ان وسائل الاعلام في سورية قلما تعارض الخط العام للحكومة.

وخلال زيارته لدمشق يوم السبت، سيحضر رئيس الحكومة التركية افتتاح المنتدى الاقتصادي السوري التركي الذي سيعقد في العاصمة السورية.

وكان اولمرت قد اكد في شهر يونيو حزيران من العام الماضي ان حكومته قد بعثت برسائل سرية الى الحكومة السورية حول امكانية استئناف مفاوضات السلام بين الطرفين من خلال وسطاء. وكان الاعتقاد السائد ان تركيا تقوم بهذه الوساطة.

ويأتي نشر التقارير السورية بعد ايام قليلة فقط من تصريح الرئيس السوري بأن "اطراف صديقة تبذل الجهود لتنظيم اتصالات بين سورية واسرائيل."

وقال الاسد في خطاب القاه امام القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم: "إن سورية تحبذ السلام العادل والدائم، وترفض الاتصالات السرية مع اسرائيل. فإن اية خطوة تتخذها سورية في هذا المضمار ستعلن للشعب."

"توقعات"

وكان اولمرت قد قال في مقابلة اجرتها معه القناة التلفزيونية الاسرائيلية العاشرة إنه يريد تحقيق السلام مع سورية، وان كلا من الجانبين يعرف ما يريده الطرف الآخر.

وقال رئيس الحكومة الاسرائيلية: "لا شك في اننا نرغب في تحقيق السلام مع سورية، ونتخذ كل الخطوات الممكنة للوصول الى هذا الهدف. ان الرئيس بشار الاسد يعلم علم اليقين ماهية توقعاتنا ونحن نعلم ما يتوقعه هو. لن اقول اكثر من هذا."

وكان الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر الذي زار المنطقة مؤخرا والتقى بالرئيس السوري قد قال إنه يعتقد ان الجانبين الاسرائيلي والسوري قد حلا بالفعل 85 في المئة من خلافاتهما، بما في ذلك الخلافات حول الحدود والموارد المائية وانشاء منطقة امنية ووجود القوات الدولية.

وقال كارتر في تصريحات ادلى بها في وقت سابق من الاسبوع الجاري: "قال لي الرئيس الاسد إن العقبة الوحيدة المتبقية في طريق البدء في محادثات اثبات حسن النية تتمثل في اصرار اسرائيل على سرية الاتصالات بين الطرفين، واصرار سورية بالمقابل ان تكون هذه الاتصالات علنية."

وقال كارتر إن المتبقي لا يعدو استئناف المفاوضات والتوقيع على اتفاق للسلام بين الطرفين.

ولكن التقارير التي نشرتها الصحافة السورية اثارت موجة من الغضب في الكنيست الاسرائيلي، اذ قال عدد من النواب إنهم سيسرعون عملية المصادقة على قانون يخضع اي انسحاب من الجولان لاستفتاء عام.

ويقول المراسلون إن الانسحاب من الجولان لا يحظى بتأييد شعبي من اسرائيل.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com