ازدهرت القرصنة في المياه الصومالية اخيرا
|
أطلق القراصنة الصوماليون سراح طاقم سفينة صيد إسبانية مؤلف من ستة وعشرين شخصاً كانوا احتجزوا قبل حوالى أسبوع.
وقالت نائب رئيس الوزراء الأسباني ماريا تيريزا دي لا فيجا إن إطلاق سراح طاقم السفينة جاء نتيجة نشاط دبلوماسي منسق، لكنها رفضت القول إذا ما كانت قد دُفعت فدية مقابل إطلاقهم.
غير أن مسؤولاً في مرفأ هارادهير في الصومال قال إن القراصنة حصلوا على مليون ومئتي ألف دولار.
وكان القارب قد اختطف على بعد 400 كم من السواحل الصومالية.
وقال مصدر في حكومة الباسك الاقليمية ان القارب كان يبحر في "المياه الدولية".
وتعتبر السواحل القريبة من الصومال من اخطر الممرات المائية في العالم، على الرغم من وجود دوريات بحرية امريكية فيها.
القرصنة مستمرة رغم الوجود البحري الامريكي
|
وجاءت عملية القرصنة هذه بعد ايام قليلة من اتهام القضاء الفرنسي لستة من الصوماليين باختطاف يخت فرنسي فخم واحتجاز من كان على متنه في وقت سابق من الشهر الحالي.
وكان ركاب اليخت الثلاثون قد احتجزوا لاسبوع لكن افرج عنهم بعد ان قيل ان اصحاب اليخت دفعوا فدية قيمتها مليوني دولار.
الا ان وحدة من القوات الخاصة الفرنسية تمكنت من اعتقال القراصنة في غارة شنوها من طائرة هليوكوبتر.
يذكر ان العام الماضي شهد تعرض 25 سفينة وقارب للقرصنة والاختطاف في السواحل الصومالية.