حذّرت الأمم المتحدة، الجمعة، من انتشار سوء التغذية بين أربعة ملايين شخص داخل العراق- أي أن واحد من كل ستة عراقيين "بلا غذاء كاف".
الأمم المتحدة تقول إن هناك مشاكل حياتية جدية
|
ونبّه جون هولمز، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية ومنسق عمليات الإغاثة الطارئة، إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في العراق خلال العامين الماضيين بسبب دوامة العنف وتدهور الخدمات الأساسية في عدة مناطق.
وفي مؤتمر صحافي عقده في عمّان، قال هولمز إن "الخدمات الأساسية في مناطق عديدة ما زالت في تدهور. وإن هناك اربعة ملايين شخص دون غذاء كاف، بينما لا تتوفر مياه شرب لـ 40 بالمئة من السكان، وغياب الرعاية الطبية الأساسية عن ثلث السكان".
ولفت هولمز إلى أن " 4 بالمئة إلى 9 بالمئة من الأطفال العراقيين تحت سن خمس سنوات يعانون نقصا حادا في التغذية".
ورغم التحسن الأمني في بعض المناطق، فإن هناك مشاكل "معيشية خطيرة أبرزها النزوح الداخلي"، علما أن ثلاثة ملايين عراقي فرّوا من منازلهم منذ الاجتياح قبل خمس سنوات فيما هاجر مليونان الى الخارج- أكثر من نصفهم في سورية والأردن.
في هذه الأثناء قال ديفيد شيرر، منسق الشؤون الانسانية في العراق، الذي وصل عمان ليل الخميس - الجمعة قادما من البصرة، أن الحياة في هذه المدينة الجنوبية -الغنية بالنفط "بدأت منذ يومين بالعودة إلى طبيعتها".
واشار الى عودة جزء كبير من الخدمات الى طبيعتها كتوفر المياه والكهرباء والغذاء والدواء بنسب متفاوتة.