Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: السبت 29 مارس 2008 17:30 GMT
القذافي: القادة العرب يتآمرون على بعضهم
اضغط لتتوجه الى تغطية مفصلة عن الشأن السوري




تغطية موسعة للشأن اللبناني

الانتخابات النيابية 2009




أخبار عامة




اقرأ أيضا


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

شن الزعيم الليبي هجوما عنيفا على القادة العرب واتهمهم بالتآمر على بعضهم، وانهم "يكرهون بعضهم ولا يتمنون الخير لبعضهم".

وقال القذافي في كلمته في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية التي بدأت اعمالها في العاصمة السورية دمشق ان الحكومات العربية سخرت اجهزتها الامنية لحبك المؤامرات على الدول العربية الاخرى.

وحذر القذافي في كلمته التي قوبلت بالضحك من قبل الحاضرين، الزعماء العرب المقربين من الولايات المتحدة من مواجهة مصير الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وطالب القذافي الدول العربية بتوطيد علاقاتها مع ايران لانها بلد مجاور ومسلم وان ليس من مصلحة العرب معاداتها.

"حماية"

من جانبه وجه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس انتقادات حادة الى اسرائيل واتهمها بتقويض مفاوضات السلام ببناء مزيد من المستوطنات.

كما حث عباس، خلال خطابه امام القمة العربية الدول العربية على ارسال قوات لحماية الفلسطينيين.

وتحدث عباس بلهجة متشائمة للغاية بشأن مباحثات السلام التي يجريها الجانبان الاسرائيلي والفلسطيني، والتي بدأت في ديسمبر/ كانون الاول الماضي.

وقال عباس "الشهران المقبلان حاسمان. اذا لم نصل الى حل بنهاية العام الجاري يعني هذا ان المنطقة كلها ستكون على حافة التوتر وفقدان الثقة في السلام".

وهاجم عباس بشكل خاص التوسع الاستيطاني الاسرائيلي مؤخرا والعملية العسكرية التي قامت بها الجيش الاسرئيلي في قطاع غزة في وقت مبكر من الشهر الجاري لوقف اطلاق الصواريخ الفلسطينية على اسرائيل.

وقال عباس "الشهور القليلة الاخيرة شهدت تصعيدا في التوسع الاستيطاني الاسرائيلي في القدس والضفة الغربية. ويبدو واضحا ان الحكومة الاسرائيلية تفرض على الارض الحل السياسي الذي تريده".

واضاف "المفاوضات لا يمكن ان تستمر في الوقت الذي تبتلع فيه البلدوزرات الاسرائيلية ارضنا وتبني المستوطنات وبينما تقوم اسرائيل بعمليات عسكرية يومية".

وحث عباس الرباعية الدولية الراعية لعملية السلام في الشرق الاوسط على الضغط على اسرائيل للوفاء بالتزامات خارطة الطريق المعنية بتحقيق السلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرئيلي.

افتتاح القمة

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد افتتح القمة العربية العشرين بخطاب تميز بنبرة هادئة وتصالحية خلت من انتقاد الدول التي غاب زعماؤها عن القمة.

ودعا الاسد في كلمته الدول العربية الى العمل المشترك من اجل استعادة الحقوق وتحقيق التنمية.

وفيما يتعلق بتحقيق السلام في الشرق الاوسط اتهم الاسد اسرائيل بعدم الجدية في تحقيق هذا السلام ورفض مبادرات السلام وممارسة العدوان بذريعة الحفاظ على امنها مضيفا ان الامن لا يتحقق الا من خلال تحقيق السلام.

وفي الشأن اللبناني، الذي كان مثار الخلافات بين عدد من الدول العربية التي خفضت مستوى مشاركتها في القمة مثل السعودية ومصر من جهة وسورية من جهة اخرى، قال الاسد ان بلاده حريصة على سيادة واستقلال لبنان، وعلى الاطراف اللبنانية حل مشاكلهم الداخلية وسورية تدعم ما يتفق عليه اللبنانيون.

ونفى الاسد تدخل بلاده في الشؤون الداخلية اللبنانية بل قال ان بلاده تتعرض للضغوط للتدخل في الشأن اللبناني.

وبعد الاسد القى الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى كلمة تحدث فيها عن واقع العلاقات العربية وقال ان "الانقسامات العربية تفاقمت بسبب الازمة اللبنانية".

واقترح موسى عقد وزراء الخارجية العرب مؤتمرا اواسط هذا العام لتقييم مصير المبادرة العربية للسلام مع اسرائيل مع امكانية اتخاذ العرب "مواقف مؤلمة" ما لم يتم تحقيق تقدم في هذا الشأن.

يذكر ان عددا من الزعماء المؤثرين لا يحضرون القمة ويقاطعها لبنان للمرة الأولى في تاريخ القمم العربية.

وتم إلغاء مراسم تسليم رئاسة القمة من السعودية إلى سورية بسبب غياب العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز.

AF/MH-F,P




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com