Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 27 مارس 2008 11:11 GMT
المعلم يدعو السعودية للتدخل لحل الازمة في لبنان
تغطية موسعة للشأن اللبناني

الانتخابات النيابية 2009




أخبار عامة





شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

دعا وزير الخارجية السوري وليد المعلم المملكة العربية السعودية الى ممارسة الضغوط على الاكثرية النيابية لحل الازمة السياسية التي يمر بها لبنان.

جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية التي القاها المعلم في اجتماع وزراء الخارجية العرب تحضيرا للقمة العربية التي تعقد في دمشق يوم السبت المقبل.

واضاف المعلم ان الجهود السورية وحدها غير كافية، وان على الدول العربية الاخرى التي لها علاقات قوية مع الاغلبية النيابية في لبنان او لها تأثير عليها بذل الجهود للمساعدة في حل الازمة اللبنانية.

واشار الى ان سورية هي اولى المتضررين من الازمة اللبنانية واول المستفيدين من استقراره.

ويبحث الاجتماع الوزاري مشروع جدول الأعمال الذي تم إقراره على مستوى المندوبين الدائمين لدى الجامعة العربية في اجتماعات الاثنين والثلاثاء الماضيين.

ويتضمن مشروع جدول الاعمال القضية الفلسطينية ومرتفعات الجولان السورية التي تحتلها اسرائيل والوضع في العراق والسودان واخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل

وبينما ازدانت العاصمة السورية بالأعلام العربية يفرض موضوع ضعف التمثيل الدبلوماسي للدول الكبرى نفسه على أجواء القمة التي يغيب عنها لبنان للمرة الأولى في تاريخ القمم العربية.

فالوفد السعودي في القمة يرأسه مندوبها الدائم لدى الجامعة العربية السفير أحمد قطان، أما مصر فرئيس وفدها هو وزير الشؤون البرلمانية مفيد شهاب.

وسيتم اختيار إما وزير الخارجية صلاح الدين البشير أو وزير الدولة لشؤون الإعلام ناصر جودة لرئاسة وفد المملكة الأردنية .

ويرى مراقبون أن ذلك وجه ضربة لجهود دمشق لحشد أكبر عدد من الزعماء العرب.

ويعكس ذلك بحسب آراء محللين مدى تدهور علاقات دمشق مع الدول العربية التي توصف بـ "محور الاعتدال" التي تضم مصر والسعودية والأردن والإمارت.

وإضافة إلى الشأن اللبناني تتمثل الخلافات الاخرى في الدعم السوري لحركتي حماس والجهاد الفلسطينيتين، في حين تدعم مصر والسعودية السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، الذي يحاول عزل حماس منذ سيطرتها على قطاع غزة في يونيو/ حزيران الماضي.

لكن سورية تجنبت انتقاد السعودية ومصر واكتفى وزير الخارجية السوري وليد المعلم بالتأكيد على أن ذلك قرار سيادي، وسورية ترحب باي نوع من التمثيل.

اتهامات لواشنطن
وزير الخارجية السوري وليد المعلم
انتقد واشنطن لكنه امتنع عن انتقاد مصر والسعودية

وقد وجه المعلم في مقابلة مع مراسل بي بي سي بدمشق عساف عبود سهام النقد إلى الولايات المتحدة واتهمها بمحاولة عرقلة وافشال القمة العربية.

واعتبر المعلم أيضا إن "لبنان أضاع فرصة أخرى ذهبية لشرح معاناته من غياب مؤسسة الرئاسة ومن غياب حكومة التوافق الوطني ومن تعطيل المؤسسات الدستورية الأخرى"، ملمحا إلى ان واشنطن هي التي تقف وراء غياب لبنان عن القمة.

الوضع الفلسطيني

من جانبه قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه سيسعى خلال القمة إلى "تأكيد تمسكنا بالمبادرة العربية كاطار للحل الاقليمي العادل والشامل في اطار خطة خريطة الطريق".

وأضاف أنه سيطلب من القمة التاكيد على مبادرة السلام هذه "آملين من اسرائيل استغلال هذه المبادرة لارساء دعائم السلام في المنطقة".

وأكد أنه سيطلب أيضا من القادة العرب "دعم موقفنا التفاوضي مع الجانب الاسرائيلي للوصول الى السلام على اساس خريطة الطريق وعلى اساس المبادرة العربية وعلى اساس رؤية الرئيس بوش التي نحن متفقون جميعا عليها، وما سنطلبه تجديد الدعم المادي والسياسي للقضية الفلسطينية كما عهدنا بهم".

AF/MH-F




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com