Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 19 مارس 2008 15:50 GMT
ختام مؤتمر المصالحة العراقية
اقرأ أيضا


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

اختتمت اليوم أعمال مؤتمر المصالحة الوطنية العراقية الذي افتتحه في بغداد أمس رئيس الوزراء نوري المالكي بمشاركة قرابة خمسمئة شخصية تمثل عدة قوى سياسية عراقية.

وأصدر المجتمعون في ختام المؤتمر بيانا دعوا فيه الى الوحدة الوطنية وادانوا فيه الإرهاب والأفكار المتطرفة.

وكانت أبرز الكتل السنية في البرلمان قد قاطعت هذا المؤتمر، كما انسحبت منه الكتلة الصدرية.

وهدف المؤتمر الى مناقشات عدة ملفات أهمها المشاركة السياسية بعد خمس سنوات من اجتياح العراق وكذلك حل الخلافات حول قضايا مهمة كالتشريعات والقوانين الخاصة بالثروة النفطية والنظام الإداري للأقاليم.

وفي افتتاح المؤتمر أمس، قال المالكي إن المصالحة الوطنية في العراق حققت الكثير من اهدافها ومنعت انزلاق البلاد إلى هوة الحرب الأهلية.

وقال المالكي " الحرب الطائفية أصبحت خلف ظهورنا" مؤكدا ان البلاد كانت على شفير هذه الحرب بعد تفجير مرقد الأمامين في سامراء عام 2006.

وعدد المالكي الأنجازات السياسية والأمنية والاقتصادية لحكومته التي تحققت بفضل المصالحة وأشار في هذا السياق إلى الدور الذي قامت به قوات مجلس الصحوة في محاربة من أسماهم بالإرهابيين والتكفيريين وأزلام النظام البائد.

كما أشار أيضا إلى أن استمرار عملية المصالحة سمح بإعادة آلاف العراقيين إلى وظائفهم في الجيش والشرطة.

الجلسة الافتتاحية
نحو 500 من زعماء القوى العراقية يشاركون في المؤتمر

وأكد أن حكومته وضعت حدا لعمليات التهجير القسري مشيرا إلى بدء عودة آلاف اللاجئين العراقيين إلى أرض الوطن، ووعد بمواصلة الجهود لتحسين الأوضاع بما يتيح عودة جميع اللاجئين والمهجرين.

واعتبر المالكي أن زوال شبح الحرب الطائفية وتوجيه " ضربات قاصمة للتنظيمات الإرهابية والإجرامية" وتعزيز السلم الأهلي يجعل الحكومة أكثر قدرة على استكمال حركة الإصلاح في كافة المجالات .

وأشار إلى نجاح الحكومة في "خفض معدلات القتل الطائفي والقضاء على حواضن الأرهاب ومحاربة الميليشسيات" مع تسلم المزيد من المهام الأمنية في المحافظات استعدادا لتحقيق السيادة الكاملة على البلاد.

وأكد في هذا السياق أن عملية تجهيز القوات المسلحة العراقية " قطعت شوطا مهما" ، وقال إن "القوات العراقية حسمت المعركة ضد الإرهاب في بعض المحاظات في زمن قياسي".

ودعا رئيس الوزراء العراقي القضاء على جميع أشكال التمييز والإقصاء الطائفي العرقي، وأكد على ضرورة " تعميق ثقافة التعاون من موقع الاختلاف بديلا لسياسة الاستبداد".

العملية السياسية

كما طالب المالكي جميع القوى السياسية وعلماء الدين والعشائر ومنظمات المجتمع المدني وأجهزة الإعلام والفنانين للمشاركة في عملية المصلحة في ظل الدستور.

وأضاف أن جميع القوى السياسية التي تريد نجاح العملية الديمقراطية يجب أن تكون حاضرة في مواجهة التحديات

وقال إن العراق يحتاج لتحقيق تقدم في العملية السياسية" وأضاف أن " مراجعة المواقف والاعتراف بالأخطاء" يسهم في ذلك .

وأشار المالكي إلى أنه رغم النجاحات الأمنية والسياسية والاقتصادية لكن الدرب مازال طويلا.

ودعا أيضا دور الجوار العراقي لدعم أمن واستقرار العراق مؤكدا أن ذلك من مصلحة هذه الدول.

زيارة تشيني
ديك تشيني خلال تفقده للقوات الأمريكية
تشيني زار القوات الأمريكية وسعى للتأكيد على تحقيق تقدم

وتزامن عقد المؤتمر مع زيارة نائب الرئيس الأمريك ديك تشيني إلى العراق حيث التقى بالمالكي ورئيس المجلس الإسلامي عبد العزيز الحكيم في بغداد وزار قاعدة للقوات الأمريكية في بلد شمالي العاصمة العراقية.

وقد أكد تشيني في كلمة أمام نحو ثلاثة آلاف جندي أمريكي ان بلاده تنوي استكمال مهمتها في العراق ولن تسمح بأن يكون هذا البلد "نقطة انطلاق لهجمات إرهابية أخرى ضد الولايات المتحدة".

ثم قام تشيني الثلاثاء بزيارة الى مدينة اربيل حيث مقر الحكومة الكردية في اقليم كردستان الذي يتمتع بالحكم الذاتي.

وقال مراقبون إن تشيني سعى خلال زيارته للضغط على الساسة العراقيين لاتخاذ خطوات لتحقيق تقدم في العملية السياسية يسمح بدخول البلاد في تجربة ديمقرطية سلسة.

AF




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com