Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 05 مارس 2008 22:42 GMT
نجاد : لن نناقش البرنامج النووي إلا مع الوكالة الدولية

وكالة الطاقة الدولية
موسكو دعت طهران للوفاء بمطالب وكالة الطاقة الدولية

قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد إن ايران لن تناقش برنامجها النووي الا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكانت الدول الكبرى طلبت من مفوض الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا استئناف مفاوضاته مع ايران بهدف كسر الجمود بشأن برنامجها النووي.

ويقول نجاد إن ايران ستمضي قدما في هذا البرنامج الذي وصفه بالسلمي.

ورفض الرئيس الايراني عرضا من الاتحاد الأوروبي للدخول في محادثات حول برنامج ايران النووي.

وقال أحمدي نجاد ان ايران ستناقش المسألة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الآن فصاعدا، ولكن بريطانيا وفرنسا وألمانيا اتهمت ايران بعدم التعاون مع الوكالة.

وقالت الدول الثلاثة في بيان شديد اللهجة إن إجابة ايران على أسئلة الوكالة غير مقبولة.

وقال مبعوث بريطانيا الى الوكالة سيمون سميث انه "طالما بقي عدم التعاون هو خيار ايران فسنبقى مصممين على توضيح ثمن ونتائج خيارها هذا".

وكانت تقارير قد ذكرت نقلا عن دبلوماسيين أن خططا لاستصدار قرار جديد من طرف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن البرنامج النووي الإيراني قد تم التخلي عنها.

وقال دبلوماسيون رفضوا الكشف عن هوياتهم لوكالات أنباء إن الدول الغربية تخلت عن خطط استصدار قرار جديد من الوكالة الدولية بعد أن واجهت معارضة قادتها الصين وروسيا.

وأفادت الأنباء أن بعض المعترضين على هذه الخطوة رأوا أنها غير ضرورية بعد صدور قرار مجلس الأمن مساء الاثنين والذي فرض حزمة جديدة من العقوبات على إيران.

وكانت تقارير إعلامية، مساء الاثنين، قد أوردت أن روسيا أصرت على عدم إصدار الوكالة الدولية قرارا بشأن البرنامج النووي الإيراني مقابل موافقتها على إصدار مجلس الأمن قرارا لتشديد العقوبات على طهران.

لكن دبلوماسيين في فيينا نفوا التوصل إلى أي صفقة من هذا النوع.

وقال دبلوماسي غربي إن المندوب الروسي لدى الوكالة، جريجوري بيردينيتوف، "نفى ذلك".

وكان من شأن إصدار قرار إضافي من قبل وكالة الطاقة الدولية تكثيف الضغوط على طهران التي سبق للوكالة الدولية أن اشتكت من أنها ترفض الرد على الادعاءات التي تقول إنها أجرت دراسات بشأن تحويل المواد النووية إلى أسلحة نووية.

اجتماع

وفي السياق ذاته، عقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الثلاثاء، اجتماعا لمناقشة الملف النووي الإيراني وذلك بعد يوم واحد من إصدار مجلس الأمن الدولي قرارا يشدد فيه العقوبات المفروضة على طهران.

وقال دبلوماسي غربي رفض الكشف عن هويته قبل بدء اجتماع الوكالة إن " من الأفضل لإيران أن تستمع إلى مطالب المجتمع الدولي، وبديهي أن نكون الآن بصدد دراسة الخطوات المقبلة على ضوء قرار مجلس الأمن ليلة البارحة الذي جاء واضحا وحازما".

وقال دبلوماسيون في فيينا حيث مقر الوكالة الدولية إن مجلس حكام الوكالة البالغ عددهم 35 عضوا بصدد دراسة إمكانية إصدار قرار للمساعدة في زيادة الضغط على طهران.

قدرة
رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت
دعا أولمرت إلى فرض مزيد من العقوبات على طهران

ومن جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، إن بلاده تعتبر نفسها مهددة من قبل إيران وإنها تملك القدرة والقوة للدفاع عن نفسها ضد أي تهديد من إيران.

وجاءت تصريحات أولمرت بعد تبني مجلس الأمن الحزمة الثالثة من العقوبات على إيران على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل.

وأضاف أولمرت أن هناك حاجة لفرض مزيد من العقوبات على طهران لمنعها من اكتساب القدرات النووية.

وقال " لكن ما نوع الإجراءات (التي ينبغي فرضها على إيران)؟ الجهات المنوط بها تطبيق العقوبات (على إيران) هي المؤهلة لتقرير نوع العقوبات (التي ينبغي فرضها على إيران)".

وتعتبر إسرائيل أن إيران هي عدوتها الرئيسية بالنظر إلى دعواتها المتكررة على لسان رئيسها، محمود أحمدي نجاد، لمحو الدولة العبرية من الخريطة.

وتشك إسرائيل، التي يُنظر إليها على أنها الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي تملك أسلحة نووية، وحليفتها واشنطن في أن طهران تحاول تطوير أسلحة ذرية تحت غطاء برنامجها النووي.

لكن إيران تكرر نفيها للتهم الموجهة إليها من قبل إسرائيل والدول الغربية.

حزمة ثالثة
مجلس الأمن
فرض مجلس الأمن حزمة ثالثة من العقوبات على إيران

وفرض مجلس الأمن الدولي مساء الاثنين حزمة ثالثة من العقوبات على إيران خلال الشهور الخمسة عشر الماضية لمعاقبة طهران على رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم.

وانتقدت طهران خطوة مجلس الأمن الدولي قائلة إن الأمم المتحدة أصبحت لعبة في يد الغرب.

وأكدت طهران بعد صدور قرار مجلس الأمن أنها ستواصل تخصيب اليورانيوم وهي الخطوة السابقة على امتلاك القدرة لبناء قنبلة نووية.

ووصفت طهران مجلس الأمن بأنه غير قانوني وغير شرعي.

موسكو

ودعت موسكو طهران إلى الالتزام بمقتضيات قرار مجلس الأمن.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها "نتوقع من القيادة الإيرانية أن تحلل تحليلا شاملا بيان وزراء خارجية الدول الست إضافة إلى محتويات القرار الذي تبناه مجلس الأمن وأن تختار الوفاء بمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن".

وأضاف بيان الخارجية الروسية قائلا إن قرار مجلس الأمن " لم يكن تسوية سهلة (تم التوصل إليها) وأن كل المطالب السياسية والاقتصادية المفرطة التي طالب بها المتشددون إزاء البرنامج النووي الإيراني" قد تم إسقاطها من مشروع القرار.

وكانت واشنطن تطالب بفرض عقوبات أشد غير أن روسيا والصين، وهما شريكتان تجاريتان لإيران رفضتا بشدة هذه الإجراءات بعد صدور تقرير أجهزة الاستخبارات الأمريكية في شهر ديسمبر من السنة الماضية والذي خلص إلى أن إيران تخلت عن برنامجها لإنتاج القنبلة الذرية عام 2003.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com