Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 10 فبراير 2008 18:33 GMT
جنبلاط: اذا ارادوا الحرب فأهلا وسهلا بها
تغطية موسعة للشأن اللبناني

الانتخابات النيابية 2009




أخبار عامة




اقرأ أيضا


وليد جنبلاط
جنبلاط: قد نضطر إلى أن نحرق الأخضر واليابس

قال وليد جنبلاط، الزعيم الدرزي اللبناني البارز وأحد رموز تكتل 14 آذار الموالي للحكومة، اليوم الأحد إنه مستعد للحرب في حال كان ذلك هو خيار المعارضة الموالية لسوريا، محذرا في الوقت ذاته من أن البلاد قد تنزلق الى أتون الفوضى والدمار العارم.

ففي كلمة متلفزة جاءت قبل أربعة أيام من إحياء فريق الموالاة للذكرى السنوية الثالثة لاغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، قال جنبلاط مخاطبا المعارضة: "تريدون الفوضى؟ مرحبا بالفوضى. تريدون الحرب؟ أهلاً وسهلاً بالحرب، لا مشكل لدينا بالسلاح ولا بالصواريخ. سنحمل الصواريخ عليكم".

وأضاف جنبلاط: "إذا كنتم تظنون أننا سنقف مكتوفي الأيدي، فقد نضطر إلى أن نحرق الأخضر واليابس."

"نكون أو لا نكون"
إذا كنتم تظنون أننا سنقف مكتوفي الأيدي، فقد نضطر إلى أن نحرق الأخضر واليابس
وليد جنبلاط، الزعيم الدرزي اللبناني البارز وأحد رموز تكتل 14 آذار الموالي للحكومة

وكان جنبلاط يتحدث في مؤتمر الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يرأسه، وقال: "في الرابع عشر من شباط نكون أو لا نكون. إن هذا العام هو أصعب وأخطر من الأعوام السابقة."

وشن الزعيم الدرزي هجوماً عنيفاً على حزب الله الذي دعاه لترك من أسماهم بـ "الطاغين والكفار"، وخاطب السيد حسن نصر الله، أمين عام حزب الله، قائلاً: "لا يا سيد شعار هيهات منا الذلة."

وحث جنبلاط حزب الله على التخلي عن تحالفه مع سوريا التي تدعم المعارضة في وجه الحكومة المدعومة من قبل الولايات المتحدة وبعض الدول العربية والغربية.

"لن نركع"
من مشاهد الحرب الأهلية اللبنانية التي كان جنبلاط أحد أمرائها
شهدت لبنان بين عامي 1975 و1990 حربا أهلية مدمرة استدعت طلبا لتدخل القوات السورية

وقال جنبلاط: "أقول للذين يريدون عبر أوراق التفاهم إعادة نظام الوصاية (السورية)، أيا كانت فرق المرتزقة التي تحمونها وتدربونها، لن نخاف ولن نركع ولن نقبل أن تعيدوا الوصاية."

من جهة آخرى، دعا جنبلاط أنصاره للمشاركة بكثافة في التجمع الجماهيري المزمع يوم الخميس المقبل لإحياء ذكرى مقتل الحريري الذي تلقي الحكومة اللبنانية مسؤولية اغتياله على سوريا، بينما تنفي دمشق مثل هذه التهمة جملة وتفصيلا.

وقد جاء كلام جنبلاط بعد يوم واحد من إعلان رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، تأجيلا للمرة 14 لجلسة انتخاب رئيس جديد للبلاد، لتتواصل بذلك أزمة الفراغ الدستوري في البلاد منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق إميل لحود في 23 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.

يُذكر أن الحريري و22 لبنانيا آخر كانوا قد قُتلوا في الانفجار الكبير الذي هز العاصمة اللبنانية بيروت في الرابع من شهر فبراير/شباط من عام 2005.

وقد شهدت لبنان بين عامي 1975 و1990 حربا أهلية مدمرة استدعت طلبا من السلطات اللبنانية والدول العربية لتدخل القوات السورية لوضح حد للعنف في البلاد. وقد انسحب السوريون من لبنان إثر احتجاجات فريق 14 آذار ضدهم بعيد اغتيال الحريري.

DH-R, F, OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com