قال حداد عادل إن الرئيس المصري أطلعه على اعتراض مصر لشن ضربة ضد إيران
|
تباحث الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الأربعاء مع رئيس البرلمان الإيراني غلام علي حداد عادل، في أول لقاء من هذا المستوى لمسؤولي البلدين منذ تجميد العلاقات بينهما.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن حداد عادل قوله: "قد يعتقد البعض أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا بهدف الحيلولة دون استئناف العلاقات بين مصر وإيران، لكن الرئيس مبارك قال إنه لا يقبل أي ضغوط من الولايات المتحدة، وإن موقفه نابع من حرصه على مصلحة مصر".
وأضاف حداد قائلا إن المباحثات انكبت على تبادل وجهات النظر بخصوص العلاقات الثنائية، وبخصوص قضايا إقليمية كلبنان والعراق.
وقال المسؤول البرلماني الإيراني، ردا على سؤال بخصوص استئناف العلاقات بين مصر وإيران: " إن المسألة تحتاج إلى بعض الوقت، وهذه هي العقبة الوحيدة. في الوقت الراهن، وعلى الرغم من غياب علاقات دبلوماسية، ثمة روابط على كافة المستويات."
خلافات
وألمح حداد عادل -دون إبداء المزيد من التفصيلات- إلى وجود بعض الخلافات، قال إنها ستحل بالتفاوض.
وكانت طهران قد بادرت في العام 1980 -أي بعد عام من قيام الثورة الإسلامية- إلى قطع علاقتها الدبلوماسية مع القاهرة، احتجاجا على تطبيع العلاقات بين مصر وإسرائيل.
لكن بدأ بعض الدفء يعود إلى العلاقات بين البلدين، في الآونة الأخيرة.
فبعد الإتصال الهاتفي بين الرئيسين مبارك وأحمدي نجاد، صرح وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي يوم الإثنين الماضي بالقول إن طهران توجد على أهبة الاستعداد لاستئناف العلاقات الدبلوماسية مع القاهرة، ولا تنتظر سوى "إشارة" من المصريين.
وفي زيارة نادرة للقاهرة، قال المسؤول عن البرنامج النووي الإيراني السابق، علي لا ريجاني، في وقت سابق من هذا الشهر، إن العلاقة بين البلدين متحسنة.
ME-F