Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 30 يناير 2008 10:34 GMT
تقرير فينوجراد ومستقبل أولمرت

مارتن بيشنس
بي بي سي نيوز-القدس

ايهود أولمرت
يعتقد ان التقرير لن يطيح بأولمرت

بعد أن انتهت الحرب في لبنان بين الجيش الاسرائيلي ومقاتلي حزب الله صيف عام 2006 شكل رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت لجنة للتحقيق في كيفية ادارة اسرائيل للحرب، وعين على رأسها القاضي السابق الياهو فينوجراد.

وبالنسبة للكثير من الاسرائيليين فشلت الحكومة والجيش الاسرائيلي في تحقيق الهدفين المعلنين للحرب: اعادة الجنديين الذين أسرهما حزب الله وتوجيه ضربة قاصمة للحزب.

ويأمل الكثير من الاسرائيليين أن يدفع التقرير أولمرت الى الاستقالة.

وكان تقرير مؤقت قد صدر عن اللجنة في شهر ابريل/نيسان الماضي قد وجه نقدا ذريعا لأولمرت وتوصل الى أنه تسرع بالذهاب الى الحرب، وحمله التقرير مع قادة اخرين مسؤولية "فشل ذريع" في الحرب.

وقد استقال رئيس الأركان الاسرائيلي دان حالوتس قبل صدور التقرير المؤقت كما استقال وزير الدفاع عمير بيريتس عقب صدوره، ولكن أولمرت متمسك بمنصبه رغم المعارضة القوية وافتقاره للشعبية.

وأطلق مكتب رئيس الوزراء حملة ناجحة لانقاذ وضعه السياسي عقب صدور التقرير المؤقت.

"بعض الثناء"

ويأخذ خصوم أولمرت السياسيون عليه قرار شن هجوم بري على لبنان في اليومين الأخيرين للحرب، مما كبد الجيش الاسرائيلي 33 قتيلا.

وقد تسريت أجزاء من التقرير النهائي لوسائل الاعلام الاسرائيلية، وتشير التقارير ان أولمرت حصل على بعض الثناء لكيفية تعامله مع المرحلة النهائية للحرب.

وكان أولمرت قد دافع في كلمة ألقاها الأسبوع الماضي عن كيفية ادارته للحرب، وقال ان اسرائيل أقل عرضة لتهديد حزب الله مما كانت عليه قبل الحرب.

جنود اسرائيليون يعبرون الحدود الى لبنان
يوجه انتقاد حاد لأولمرت بسبب الهجوم البري في الأيام الأخيرة

وقال ايضا انه يجب أن يبقى في منصبه كرئيس للوزراء لضمان الاستقرار السياسي في اسرائيل.

ويعتقد كثير من المحللين ان التقرير لن يطيح بأولمرت، الان على الأقل.

التحالف مهدد

ويعتقد حتى ألد الخصوم السياسيين لأولمرت انه سياسي كفؤ، ولكن الخطر الأكبر الذي يهدد موقعه هو انهيار الائتلاف الحكومي.

وكان ايهود باراك وزير الدفاع عن حزب العمل قد قال الصيف الماضي انه سيستقيل من الحكومة حين ينشر تقرير فينوجراد، وسيكون لهذا، لو حصل، اثر مدمر على الائتلاف الحكومي.

ولكن يبدو أن باراك قد تراجع عن تعهده السابق.

وسيكون المستفيد الأكبر من اجراء انتخابات مبكرة، لو جرت، حزب الليكود اليميني الذي تشير استطلاعات الرأي الى أنه سيكون الأوفر حظا.

ويعتقد معظم الاسرائيليين ان التقرير المذكور لن يطيح بأولمرت، وان كان سيسبب له الحرج.

AN-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com