Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 28 يناير 2008 09:42 GMT
إيران تحذر من مغبة فرض عقوبات جديدة عليها
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي
قال متكي إنه "لا يفهم" لماذا تم بالأصل اقتراح فرض مثل هذه الإجراءات قبل صدور تقرير هيئة الطاقة الذرية

حذَّر وزير الخارجية الإيراني، منوشهر متكي، من عواقب وخيمة إذا وافق مجلس الأمن الدولي على فرض مزيد من العقوبات ضد بلاده بسبب برنامجها النووي.

ففي مؤتمر صحفي عقده في العاصمة طهران، قال متكي: "في حال تم تمرير مشروع القرار... فسيكون له عواقب منطقية خطيرة سنعلن عنها لاحقا."

وقال الوزير الإيراني إنه "لا يفهم" لماذا تم بالأصل اقتراح فرض مثل هذه الإجراءات الجديدة قبل أن تصدر الهيئة الدولية للطاقة الذرية تقريرها بشأن أنشطة إيران النووية الشهر المقبل أو الشهر الذي يليه.

وكانت الهيئة الدولية قد أعلنت في الثالث عشر من الشهر الحالي أن إيران وافقت على تصفية القضايا العالقة فيما يتعلق ببرنامجها النووي، بما في ذلك أي نشاط عسكري، وذلك في غضون أربعة أسابيع.

عقوبات جديدة

وجاءت تصريحات متكي بينما يستعد مجلس الأمن لمناقشة اقتراح لفرض حزمة ثالثة من العقوبات ضد طهران بسبب رفضها الدائم إيقاف عمليات تخصيب اليورانيوم.

وكان وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة، قد أقروا، بحضور وموافقة وزير خارجية المانيا أيضا، حزمة العقوبات الجديدة ضد طهران.

وكشف دبلوماسيون غربيون أن مشروع القرار الجديد يشمل فرض قيود على العلاقات التجارية مع الحكومة الإيرانية وحظر سفر الخبراء النوويين الإيرانيين إلى الخارج.

جدول أعمال
وزراء خارجية الصين والولايات المتحدة وروسيا
مشروع القرار الجديد بفرض عقوبات على طهران جاء نتيجة التوصل إلى تسوية مع كل روسيا والصين

إلا أن الدبلوماسيين استبعدوا موافقة المجلس على حزمة العقوبات الجديدة قبل عدة أسابيع، حيث أشاروا إلى تأجيل سابق لمناقشة المشروع بسب اكتظاظ جدول أعمال المجلس.

وقالت مراسلة بي بي سي إن الاتفاق على مشروع القرار جاء بعد مباحثات طويلة بين الدول المعنية أفضت إلى تسوية مع كل روسيا والصين اللتين تعترضان على فرض عقوبات مشددة على إيران بسبب علاقاتهما التجارية القوية معها.

لكن إيران تنفي ما تقوله الدول الغربية من أنها تسعى لتسخير التكنولوجيا لبناء قنبلة نووية وتصر على أن برنامجها النووي هو لأغراض سلمية بحتة.

وقود نووي

في غضون ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الروسية "إنترفاكس" اليوم الاثنين أن موسكو أكملت عملية تسليم الوقود النووي اللازم لتشغيل مفاعل بوشهر الإيراني.

ونقلت الوكالة عن إيرينا يسيبوفا، المتحدثة باسم شركة أتومستروي إكسبورت الحكومية الروسية المسؤولة عن بناء مفاعل بوشهر جنوبي إيران، قولها إن الشحنة الأخيرة من الوقود قد سُلِّمت بالفعل إلى طهران.

في حال تم تمرير مشروع القرار... فسيكون له عواقب منطقية خطيرة سنعلن عنها لاحقا
منوشهر متكي، وزير الخارجية الإيراني

وكانت إيران قد تسلمت الشحنة الأولى من الوقود النووي الروسي في السابع عشر من الشهر الماضي، وذلك بعد عدة أشهر من التأجيل بسبب خلافات بين البلدين قيل إنها كانت بسبب عدم تسديد طهران لالتزاماتها المالية تجاه شركة الشركة الروسية لقاء المراحل التي كانت قد أنجزتها في المفاعل.

وقد أعلن متكي في وقت سابق أن مفاعل بوشهر سيبدأ العمل في منتصف العام الحالي في تناقض مع ما كانت شركة أتوم ستروي إكسبورت قد أعلنته بأن المحطة لن تكون جاهزة للتشغيل قبل نهاية عام 2008.

مفاعل بوشهر
طهران تقول إن برنامجها النووي هو لأغراض سلمية بحتة

وقال مسؤولون إيرانيون إن المفاعل سيبدأ بإنتاج 500 ميجاواط من الطاقة الكهربائية، وهي نصف طاقته الإنتاجية عندما يتم تشغيله بشكل كامل.

تأجيلات عدة

وقد عاني مفاعل بوشهر من عدة عمليات تأجيل منذ ان بدأت أعمال الإنشاء فيه في سبعينيات القرن الماضي إبان حكم الشاه السابق محمد رضا بهلوي والذي استعان وقتها بالخبرة الألمانية لإنشاء المفاعل.

وقد علق العمل في المشروع في العقد الذي تلى قيام الثورة الاسلامية في ايران عام 1979 ليستأنف العمل به مرة اخرى في عام 1995 عندما وافقت روسيا على بناء المحطة وامدادها بالطاقة النووية اللازمة.

وكانت روسيا وإيران قد توصلتا إلى تسوية خلافاتهما بشأن محطة بوشهر، إذ اتفقتا أواخر العام المنصرم على استكمال بناء المنشأة ضمن جدول زمني محدد.

DH-F, A, OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com