Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 18 يناير 2008 09:47 GMT
اسرائيل تغلق قطاع غزة مع تواصل اطلاق الصواريخ



تغطية مفصلة:



اقرأ أيضا


 آثار الغارة على مخيم البريج (16/01/2008)

قتل فلسطينيان وأصيب أربعة آخرون صباح اليوم في غارة جوية إسرائيلية جديدة على مخيم جباليا شمال قطاع غزة وتوغل في نابلس شمالي الضفة الغربية.

وفي نابلس قتلت وحدة من الجيش الاسرائيلي ابراهيم سناقرة القيادي في كتائب شهداء الاقصى، التابعة لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، واعتقلت ثلاثة اخرين في هجوم على مخيم بلاطة.

واصدر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك قرارا باغلاق كل المعابر الى قطاع غزة بصورة مؤقتة، بما يعني توقف دخول كل الامدادات الاساسية الى القطاع.

ولن يسمح للشاحنات التي تحمل المواد الغذائية الضرورة ومواد التموين الاخرى الى قطاع غزة في الايام المقبلة.

وياتي الاجراء التصعيدي ردا على استمرار استهداف المستوطنات الاسرائيلية بالصواريخ المنطلقة من قطاع غزة في رد على عمليا القصف والقتل الاسرائيلية التي تستهدف الفلسطينيين.

قتل وصواريخ

وقد صعد مسلحون فلسطينيون إطلاق الصواريخ من قطاع غزة صوب إسرائيل التي أعلنت من جانبها أنها ستواصل ضغوطها العسكرية والاقتصادية.

ولقي سبعة أشخاص على الأقل حتفهم الخميس في الغارات الاسرائيلية على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس ليرتفع عدد القتلى إلى ثلاثين خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.

ويأتي تصاعد العنف في غزة عقب الدفعة الأمريكية الأخيرة لعملية السلام في الشرق الأوسط.

وكانت الغارات الاسرائيلية الخميس على غزة قد أسفرت عن:

  • مقتل أحد قادة المسلحين الفلسطينيين مع وزوجته وهما في سيارتهما، وقال مراسلنا في القطاع تامر المسحال إن الغارة أودت بحياة رائد أبو الفول أحد قادة لجان المقاومة الشعبية وزوجته.

  • مقتل اثنين من مسلحي من حركة الجهاد في هجوم آخر، ومقتل أم وطفلها قرب موقع الغارة

  • وفي الغارة الأخيرة، قتل مسلحان من حماس.

    ويأتي ذلك بعد يوم واحد من إغارة الطيران الاسرائيلي على القطاع ما أدى الى مقتل خمسة فلسطينيين، معظمهم من عائلة واحدة.

    وتقول السلطات الإسرائيلية، إنها تشن مثل هذه الغارات لوقف عمليات القصف بالصواريخ الفلسطينية.

    وقد قتل وليد عبيدي قائد الجناح العسكري لحركة الجهاد في اشتباكات مع القوات الاسرائيلية في صبيحة أمس الأربعاء.

    واعلنت حركة الجهاد أن العبيدي قتل خلال تبادل لإطلاق النار في قرية قباطية بالقرب من مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

    وفي رد فعلها على هذه الهجمات اعلنت حماس قيامها باطلاق صواريخ على مدينة سيدروت الاسرائيلية الاربعاء، والتي لم ينتج عنها اصابات.

    وكانت الشرطة الاسرائيلية قد أعلنت عن سقوط خمس عشرة قذيفة صاروخية على بلدة سديروت جنوبي اسرائيل، قالت إنها أطلقت من قطاع غزة. وأصابت القذائف بعض المباني لكن لم ترد تقارير عن إصابات.

    سيارة رائد أبو الفول

    الأمم المتحدة

    وقال متحدث باسم بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة في بيان بهذا الشأن "إن الأمين العام منزعج من الأحداث الدموية في غزة".

    ودعا المتحدث إلى "وقف فوري للهجمات الصاروخية الفلسطينية وإطلاق النار من قبل القناصة الفلسطينيين، وأن تبذل إسرائيل أقصى درجات ضبط النفس".

    ولكن رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، توعد بمواصلة الحرب على من يطلقون الصواريخ على إسرائيل.

    وقال أولمرت أمام اجتماع أعمال في تل أبيب: "إن الحرب مستمرة في الجنوب، كل يوم، وكل ليلة."

    ولكن الأنباء تستبعد هجوما بريا وشيكا على قطاع غزة.

    وكان نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي حاييم رامون قال في وقت سابق إنه لا توجد حاجة لانهاء الحصار أو العقوبات الاقتصادية على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس.

    وحثت وزارة الخارجية الأمريكية إسرائيل على تفادي إيذاء المدنيين، ولكنها قالت إن لاسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها.

    خطر على السلام

    وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أعرب في الأسبوع الماضي عن أمله في إمكانية أن تسفر عملية السلام التي انطلقت مجددا عن اتفاق خلال العام الحالي.

    ووصفت السلطة الفلسطينية التوغل الإسرائيلي في غزة بأنه صفعة لجهود بوش لتحقيق السلام في المنطقة واعلنت الحداد على القتلى.

    وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تصريحات للصحفيين برام الله "ما جرى مجزرة ضد الشعب الفلسطيني، وشعبنا لن يبقى صامتا على هذه المجازر". وأضاف الرئيس الفلسطيني "هذه المجازر لن تحقق السلام".

    وقد اتصل عباس الأربعاء هاتفيا بالقيادي البارز في حماس محمود الزهار معزيا في إبنه الذي لقي حتفه في الهجوم الاسرائيلي الاثنين.

    ويقول المراسلون إنه أول اتصال على هذا المستوى منذ سيطرة حماس على قطاع غزة في يونيو/ حزيران الماضي.

    تحذير حماس

    وقد حذرت الحكومة الفلسطينية المقالة المسيطرة على قطاع غزة، على لسان أحد وزرائها، من النتائج الكارثية لمواصلة التصعيد العسكري الإسرائيلي.

    وفي دمشق، قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن الشعب الفلسطيني وحماس يحملون إسرائيل المسؤولية الكاملة عما حدث في غزة.

    ودعا مشعل الدول العربية الى ادانة ما جرى في غزة وأدان ما وصفه بـ "صمتهم المريب".

    كما ناشد السلطة الفلسطينية في رام الله وقف المفاوضات التي وصفها "بالعبثية" مع إسرائيل قائلا: "إن الإدانة وإعلان الحداد لا يكفي" خاصة مع استمرار عملية الاستيطان.

    wb/am-w




    -----------------
    مواقعنا بلغات أخرى
    Middle East News
    BBC Afrique
    BBCMundo.com
    BBCPersian.com
    BBCSomali.com