كان الضباط الستة يساعدون في تدريب الشرطة العراقية
|
تعهد وزير الداخلية العراقي جواد البولاني لأسر ضباط الشرطة العسكرية البريطانيين الستة (ذوي القبعات الحمراء) الذين قتلوا عام 2003 بتقديم قتلتهم إلى العدالة.
وفي رسالة اطلعت عليها بي بي سي قال الوزير إن الضباط البريطانيين كانوا رجالا ذوي شرف جاءوا لتحرير البلاد.
وكان الضباط الستة قتلوا بعد أن تعرضوا لهجوم من جانب حشد من العراقيين قرب مدينة البصرة.
وقال جون ميللر الذي فقد ابنه سيمون في الحادث إن رسالة الوزير أنزلت الطمانينة على قلبه، اكثر من كل ما صدر من جانب الحكومة البريطانية.
وقد شعر ميللر، الذي كان ابنه سيمون في الحادية والعشرين من عمره عندما قتل، بالكثير من الاحباط مما رآه تقصيرا في تقديم العون من جانب وزارة الدفاع البريطانية الأمر الذي دفعه مع آباء آخرين، إلى مخاطبة الحكومة العراقية الصيف الماضي.
وقد وصل خطاب الوزير العراقي يوم الجمعة إلى أقارب الضباط الستة.
ويتعهد البولاني في خطابه "بالوصول إلى أولئك المجرمين وتقديمهم للعدالة".
وكان الضباط الستة يقومون بتدريب الشرطة العراقية في بلدة المجر الكبير في جنوبي العراق.
وقد نشبت معركة بالأسلحة النارية في 24 يونيو 2003 بين جماعة من سكان المنطقة ووحدة من قوات المظلات العاملة هنا.
ونتيجة انقطاع الاتصالات انسحب المظليون غير مدركين أنهم بذلك سيتركون خلفهم ضباط الشرطة العسكرية الستة بدون حماية. بعد ذلك مباشرة قام حشد من السكان الغاضبين بقتل الضباط.
وتم التعرف على ثمانية من المشتبه فيهم، إلا أن الحكومة البريطانية قالت إنها لا تستطيع اعتقالهم، ولم تصدر أوامر بالاعتقال إلا بعد عامين في بغداد.
وقال ناطق باسم وزارة الدفاع البريطانية إن المسؤولين في الوزارة ناقشوا الأمر مع المسؤولين العراقيين في مناسبات عديدة.
وواصلوا ايضا الضغط على أعلى مستوى، من أجل تقديم المسؤولين عن مقتل الضباط الستة إلى العدالة.
AE- OL