Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 10 يناير 2008 19:51 GMT
الخرطوم تعترف باطلاق النار على قافلة لقوة حفظ السلام بدارفور

عربة تابعة للقوة الدولية
ما زالت القوة الدولية ناقصة العدد

اعترفت الحكومة السودانية، وعلى النقيض من تصريحات سابقة، بأن جنودها قد اطلقوا النار خطأ على قافلة تابعة لقوة حفظ السلام الدولية المشتركة في درافور.

وقال متحدث باسم القوات المسلحة السودانية، في تصريحات نقلتها وكالة الانباء السودانية الحكومية، ان السبب وراء اطلاق النار كان "خطأ مشتركا".

واضاف ان القوة المشتركة لم تطلب اذنا بالعبور من المنطقة التي وقع فيها الحادث. إلا ان الامم المتحدة اكدت انها ابلغت الجيش السوداني بخط سير القافلة مقدما. لكن المتحدث قال انه ما كان يجب على القافلة التحرك في المنطقة خلال الليل.

وقالت الوكالة السودانية ان قيادة الجيش السوداني في المنطقة الغربية "قدمت اعتذارا للقوة الدولية، وقد قبل الاعتذار على اساس انه كان خطأ مشتركا" من الطرفين.

وكان السودان قد نفى، على لسان سفيره لدى الامم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم محمد، ان تكون قواته ضالعة في الهجوم الذي تعرضت له قوة حفظ السلام المشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والمنتشرة في اقليم دارفور المضطرب، بعد ان وجهت الامم المتحدة احتجاجا شديدا على هذا الحادث.

وقال السفير السوداني ان الهجوم وقع في منطقة ينشط فيها المسلحون.

وقد اتهمت الولايات المتحدة وبريطانيا السودان بعرقلة عمل القوة الدولية.

وتراجعت السويد والنرويج عن خطط لارسال 400 فرد من قواتهما إلى المنطقة كان مفترضا ان يقوموا باعمال هندسية عاجلة، بعد ان رفضت الخرطوم استقبال قوات من خارج الاتحاد الافريقي.

وقالت القوة الدولية في درافور إن سائقا مدنيا سودانيا في حال صحية حرجة بعد ان اصيب بسبع طلقات نارية في هذا الهجوم.

احد مواقع القوة الدولية المشتركة
قوام القوة حاليا لا يزيد على 9 آلاف جندي

واضاف مصدر من قوة حفظ السلام ان جنود القوة لم يردوا على مصادر النيران، ولا توجد اصابات بين افرادها.

وكانت القافلة تحمل وقودا ومواد غذائية إلى موقع متقدم تابع للقوة المشتركة في غربي دارفور.

اما الامين العام للامم المتحدة بان كي مون فقد ادان الهجوم بشدة.

وهذه هي المرة الاولى التي تتعرض فيها قوة حفظ السلام الجديدة في دارفور (يوناميد) إلى اطلاق نار منذ ان تسلمت الامم المتحدة مهام القوة الاسبوع الماضي.

ومن المقرر ان يصل حجم القوة إلى 36 ألف جندي، لكنها حاليا بحدود تسعة آلاف جندي فقط.

واتهم سفيرا الولايات المتحدة وبريطانيا لدى الامم المتحدة الاربعاء السودان بمحاولة عرقلة مهام القوة، لكن السفير السوداني قال إن الخرطوم تتعاون في جميع القضايا.

HH-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com