Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 30 ديسمبر 2007 19:19 GMT
مفاوضات مكثفة لحل ازمة الحجاج الفلسطينيين



تغطية مفصلة:


اقرأ أيضا


فلسطينيون يتظاهرون عند معبر رفح مطالبين بعودة الحجاج
قلق وغضب بين الفلسطينيين

تجرى مفاوضات مكثفة بين الطرفين المصرى والاسرائيلى للبحث عن حل لازمة الحجاج الفلسطينين الذين ترفض اسرائيل عودتهم الى قطاع غزة عبر معبر رفح البرى.

وقامت السلطات المصرية بنقل الحجاج من ميناء نويبع بالحافلات إلى مدينة العريش قرب الحدود على ساحل البحر المتوسط حيث أقامت لهم السلطات معسكرات إيواء بشكل مؤقت لحين التوصل الى حل،وتقع العريش على بعد 25 كيلو مترا ( 15 ميلا) غربي رفح،

وقد اوضح الرئيس المصري حسني مبارك موقف بلاده من القضية في مؤتمر صحفي مشترك بالقاهرة مع نظيره الفرنسي حيث قال إن فتح معبر رفح يتطلب تواجد مندوب اوروبي يرفض الحضور.

وقال إن التعامل مع الازمة يتم باتباع الخطوات الواجب اتخاذها مشيرا الى ما وصفه بأطراف تقف مستعدة لتوجيه الاتهامات في حال حدوث ذلك.

وأوضح مبارك أن مصر سمحت بخروج هؤلاء من قطاع غزة لأنها دولة مسلمة حيث كانوا في طريقهم لأداء فريضة الحج ، لكنه أشار إلى أن الموقف أصبح حرجا للغاية بسبب ما تردد عن أن بعضهم يحمل أشياءا محظورة.

كما انتقد الرئيس المصري معالجة بعض القنوات الفضائية للموضوع وقال بالعامية المصرية " جعجعة الفضائيات مش هاتجيب نتيجة معانا" ما يعني أن بلاده لن تتأثر بأي ضغوط.

وتاتي المفاوضات المصرية الإسرائيلية بشان هذه القضية في توقيت تشهد فيه العلاقات بين الجانبين توترا ملحوظا إثر اتهامات وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني لمصر بعدم بذل الجهد الكاف لمنع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ يونيو/حزيران الماضي

وقد نفت مصر بشدة هذه الاتهامات وقال بمارك في تصريح لصحيفة إسرائيلية إن ليفني تجاوزت الخطوط الحمراء.

وأشارت أنباء إلى أن إسرائيل تشتبه في أن الحجاج وبينهم قيادات في حماس يحملون أموالا إلى الفصائل الفلسطينية، وستعطي فرصة عودتهم عبر معبر كرم أبو سالم فرصة للجيش الإسرائيلي لتفتيشهم بدقة واعتقال المطلوبين منهم.

وتخشى السلطات المصرية من تفاقم الازمة بما قد يوتر الاوضاع فى مدينة رفح.

موقف الحجاج

وكانت السلطات المصرية طالبت الحجاج بالتوقيع على تعهد بأن يعودوا إلى قطاع غزة عن طريق معبر كرم أبو سالم وليس معبر رفح مما أخر دخول سفينتيهما أمس إلى ميناء نويبع.

و فضوا التوقيع على التعهد وأكدوا أصرارهم على العودة عبر رفح. كما تظاهر أقارب لهم محتجزين على الحدود في مدينة رفح مطالبين الحكومة المصرية بالسماح للحجاج بالعودة عن طريق رفح

وفي تصريح لبي بي سي العربية قال المتحدث باسم حماس أيمن طه احد الحجاج العائدين إنهم مصرون على العودة عبر معبر رفح وقال إن أي حديث عن معبر آخر " يعني تعرض الحجاج وذويهم لمأساة حقيقية".

وأضاف أنه تم إبلاغ هذا الموقف للسلطات المصرية وقال إن العائدين رفضوا أيضا استقبال أي مساعدات إنسانية محذرا من ان الوضع ينذر بـ "كارثة".

وأكد أن قيادات حركة حماس وفي مقدمتهم رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية ورئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل يجرون اتصالات مكثفة مع الحكومة المصرية لتسوية الأزمة.

وأكد أيضا أنه لاتوجد أي اقتراحات أخرى للحل سوى العودة عبر معبر رفح، وقال إن الحجاج سيرفضون الإقامة في الخيام المؤقتة التي أقيمت في العريش. وكانت مجموعة الحجاج غادرت قطاع غزة عبر رفح في ضوء اتفاق بين السلطات المصرية ومسؤولي حركة حماس.

وسمحت إسرائيل بمغادرة 900 آخرين القطاع من معبر إيريز حيث نقلوا عبر إسرائيل بحافلات إلى الضفة الغربية ليتوجهوا منها إلى العاصمة الأردنية عمان.

AF-OL,C/MR-R




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com