يقول حمدان إنه كان مجرد سائق لبن لادن وليس أحد مخططي القاعدة
|
قال أحد القضاة العسكريين الأمريكيين إنه بصدد تقرير ما إذا كان سيمنح سالم أحمد حمدان، المعتقل حاليا في قاعدة خليج جوانتانامو الأمريكية بكوبا والسائق السابق لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وضع سجين حرب أم لا.
وتقول الإدارة الأمريكية إنها ترغب بمحاكمة حمدان أمام محكمة عسكرية وذلك بصفته مقاتلا معاديا خارجا عن القانون.
وفي حال تم منح حمدان وضع سجين حرب، فقد يتعين على الولايات المتحدة محاكمته أمام محكمة عسكرية وبالتالي معاملته وفقا لمواثيق جنيف.
ويرى محامو حمدان أن موكلهم لم يكن في يوم من الأيام عضوا في تنظيم القاعدة.
مرافعات
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية-البنتاجون-للشؤون المختصة بمحاكمات سجناء جوانتانامو إن القاضي، وهو الكابتن في البحرية الأمريكية كيث أولريد، سيتخذ قراره بناء على مرافعات حصلت حول القضية في جلسة عقدت في وقت سابق من هذا الشهر.
وقد رحبت جماعات ومنظمات حقوق الإنسان الأمريكية بقرار الحكومة النظر بمنح حمدان وضع سجين حرب.
ففي مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية، قال مايكل راتنر، رئيس مركز الحقوق الدستورية، تعليقا على الموضوع: "لقد عاملت إدارة (الرئيس الأمريكي جورج دبليو) بوش طوال السنوات الست الماضية أولئك المعتقلين في جوانتانامو كأشخاص محرومين ومجردين من أي حقوق ينص عليها ميثاق جنيف، وبدون توفير الحماية لهم من قبل منظمة سجناء الحرب."
مواثيق جنيف
وأضاف راتنر قائلا: "لم يكن هذا هو القانون أبدا، وقد تُرغم إدارة بوش الآن على عمل ما كان ينبغي عمله منذ البدايات المبكرة، ألا وهو الانصياع إلى مواثيق جنيف."
من جهته، يقول البيت الأبيض إن سجناء جونتانامو لا يحق لهم توفير الحماية التي تؤمنها عادة منظمة سجناء الحرب، وذلك لأنهم ليسوا أعضاء في أي قوات مسلحة نظامية لأي بلد من البلدان."
ويواجه حمدان، الذي أمضى في المعتقل ست سنوات تقريبا، تهمتي التآمر ودعم الإرهاب وسيصدر بحقه حكما بالسجن المؤبد في حال إدانته.
وقد اعترف حمدان، وهو يمني، بأنه عمل مع زعيم تنظيم القاعدة في أفغانستان مقابل راتب شهري قدره 200 دولار أمريكي، لكنه نفى أن يكون جزءا من أي مجموعة إرهابية أو أن يكون قد شارك في أي هجمات.
DH-OL