Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 16 ديسمبر 2007 17:22 GMT
عباس يجري محادثات في باريس عشية مؤتمر المانحين



تغطية مفصلة:



عباس وليفني
مؤتمر باريس يأتي في إطار خطة دعم اقتصادي للسلطة الفلسطينية

أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس محادثات في باريس مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني عشية مؤتمر الدول المانحة للفلسطينيين.

كما اجتمع عباس مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يفتتح غدا مؤتمر باريس بمشاركة نحو 90 دولة ومنظمة دولية لبحث دعم السلطة الفلسطينية.

واكد المتحدث باسم الرئيس الفرنسي ضرورة تحقيق استقرار للاقتصاد الفلسطيني وتطبيق إجراءات عاجلة لتحسين الحياة اليومية للفلسطينيين.

ويحضر مؤتمر باريس الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا ووزير خارجية روسيا سيرجي لافروف ومبعوث اللجنة الرباعية توني بلير.

كما تشارك الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي وصندوق النقد والبنك الدوليين ومؤسسات مالية اوروبية وعربية.

ومن المتوقع ان تعلن واشنطن خلال المؤتمر تعهدا بتقديم مابين 500 و 600 مليون دولار للسلطة الفلسطينية.

ولم تكشف المصادر الأمريكية ما إذا كان هذا المبلغ يشمل ال 400 مليون دولار التي طلب الرئيس جورج بوش من الكونجرس الموافقة على تقديمها للسلطة.

ويسعى عباس للحصول على 5.6 مليار دولار خلال العامين القادمين في إطار خطة للنهوض بالوضع الاقتصادي المتدهور في الأراضي الفلسطينية تتزامن مع مفاوضات السلام التي أطلقها مؤتمر انابوليس بهدف إقامة دولة فلسطينية قبل نهاية عام 2008 .

وقد أعرب عباس عن ثقته في أن المؤتمر سيقدم المساعدات المطلوبة مؤكدا أن 70 % منها سيخصص لدعم ميزانية السلطة والباقي لمشروعات تنموية.

مشروعات تنمية
فلسطينيون يحصلون على مساعدات في جنين
السلطة تطالب بتحسين الحياة اليومية للفلسطينيين

من جهته أكد رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض أن خطة التنمية التي وضعتها حكومته تأتي ضمن جهود إرساء أسس الدولة الفلسطينية القادمة.

وأعدت حكومة فياض التي تتخذ من رام الله مقرا لها مشروعات تنمية في مجالات الصحة والتعليم وتحسين اوضاع المراة.

وبحسب مصادر فرنسية وفلسطينية ستقام نحو 40 % من هذه المشروعات في قطاع غزة بعد اتخاذ إجراءات تضمن عدم وصول أي اموال لحركة حماس التي تسيطر على القطاع منذ يونيو/حزيران الماضي.

ويرى مراقبون ان مؤتمر المانحين يمثل جهدا دوليا آخر لدعم عباس في مواجهة حركة حماس خاصة وأن الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة فاقم من الازمة الاقتصادية هناك. يشار إلى أن إسرائيل تتعرض لضغوط دولية لتخفيف قيودها عن الأراضي الفلسطينية، و قال البنك الدولي إن خطط تقييد نفقات الحكومة الفلسطينية وتعزيز المساعدات الخارجية لا تكفي لإنعاش الاقتصاد الفلسطيني في حال ظلت القيود الإسرائيلية قائمة.

وقال البنك في تقرير له سيُلقى أمام المؤتمر إن رفع إسرائيل للقيود التجارية وقيود سفر الفلسطينيين يمكن أن ينتشل الاقتصاد الفلسطيني من الركود المستمر ويدفع به نحو تحقيق نمو كبير.

وأبدت إسرائيل، لحد الآن، اعتراضا على إزالة مئات نقاط التفتيش التي تعيق حركة الفلسطينيين داخل الضفة الغربية المحتلة بدعوى وجود مخاوف أمنية.

كما تفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة منذ استيلاء حماس حركة على القطاع.

AF- R- AFP




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com