Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 10 ديسمبر 2007 15:39 GMT
الاتحاد الأوروبي قلق من بناء مستوطنات جديدة



تغطية مفصلة:





بينيتا فيريرو-والدنر، مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي
دعت فيريرو-والدنر الحكومة الإسرائيلية أن تفي بكل الالتزامات التي قطعتها قبل وخلال مؤتمر أنابوليس

أعربت بينيتا فيريرو-والدنر، مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، عن قلقها بشأن قرار إسرائيل السماح ببناء المزيد من المستوطنات اليهودية في القدس.

وقالت فيريرو-والدنر للصحفيين قبيل اجتماعها مع وزراء الخارجية في الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم الاثنين: "إنني قلقة للغاية من ذلك (توسيع الاستيطان)."

وبعد اجتماعها مع رئيس الحكومة الفلسطينية، سليمان فياض، في بروكسل في وقت لاحق، قالت فيريرو-والدنر إنها فهمت أن كلا من الأمم المتحدة والولايات "طلبتا تفسيرات من الحكومة الإسرائيلية بشأن تراخيص البناء التي تمنحها".

وأضافت: "إني أتطلع لسماع رد فعل السلطات الإسرائيلية... نريد أن نصل إلى عملية سلام ناجحة. إن العملية السياسية يجب أن تدعَّم بإحراز تقدم على الأرض."

تخفيف القيود

وقالت المسؤولة الأوروبية إنه يتعين على إسرائيل تخفيف القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين، وأضافت: "هل لي أن أدعو الحكومة الإسرائيلية أن تفي حقيقة بكل الالتزامات التي قطعتها على نفسها قبل وخلال مؤتمر أنابوليس وتتجنب أيضا أي إجراء قد يعرض عملية بناء الثقة على الجانبين للتشكيك والتساؤل."

فيريرو-والدنر وفياض
فياض: القرار الإسرائيلي يتناقض مع رسالة وروح أنابوليس

وبدوره قال فياض، في مؤتمر صحفي مشترك مع فيريرو-والدنر، إن قرار الحكومة الإسرائيلية السماح ببناء المزيد من المستوطنات في القدس "يتناقض مع رسالة وروح" مؤتمر أنابوليس لسلام الشرق الأوسط الذي عقد مؤخرا في الولايات المتحدة.

وأضاف: "يجب إيقاف مثل هذه الأعمال. إنها لا تنسجم مع الاتجاه العام الذي يجب أن تسلكه هذه العملية (عملية السلام)، إن كان يراد لها التوصل إلى نتيجة مقنعة للجميع وإنجاز سلام دائم في الشرق الأوسط."

إحياء السلام

يُذكر أن مؤتمر أنابوليس، الذي حضرته حوالي 50 دولة، بما فيها سوريا والسعودية ودول أخرى لا تعترف بإسرائيل، كان الهدف منه هو إحياء عملية السلام المتوقفة منذ حوالي سبع سنوات.

نريد أن نصل إلى عملية سلام ناجحة. إن العملية السياسية يجب أن تدعَّم بإحراز تقدم على الأرض
بينيتا فيريرو-والدنر، مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي

جاء كلام فيريرو-والدنر وفياض بعد يوم واحد من تصريحات كان حاييم رامون، نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، قد أدلى بها وقال إنه يتعين على إسرائيل التخلي عن أجزاء من مدينة القدس وإعطاؤها للفلسطينيين بغية تجنب خسارة الدعم الذي يحظى به الإسرائيليون حاليا من قبل الولايات المتحدة.

رد فعل
مستوطنة هارحوما
تقول إسرائيل إن تويع حار حوما لا يخرق أي اتفاق

وفُسرت تصريحات رامون على أنها رد فعل على الانتقادات الأمريكية يوم السبت لحكومة بلاده بسبب قرارها بناء مزيد من المساكن في مناطق القدس.

وقد أثار الإعلان الإسرائيلي غضب الفلسطينيين ودفع بوزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس للتحذير بأنه مجازفة تضر بعملية السلام التي انطلقت في مؤتمر أنابوليس في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ورفضت إسرائيل الانتقادات التي وُجهت إليها بسبب قرار وزارة الإسكان الإسرائيلية بناء أكثر من 300 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة حار حوما الواقعة جنوب شرقي القدس باتجاه بيت لحم ، والتي يطلق عليها الفلسطينيون اسم "جبل أبو غنيم".

وقالت إسرائيل إنه سبق لها أن ضمت المنطقة التي سيجري عليها البناء وأدخلتها ضمن حدود ما تطلق عليه "بلدية القدس الكبرى" التي رسمتها بعدا احتلال الضفة الغربية عام 1967، مع العلم أن عملية الضم تلك لم تحظ باعتراف دولي.

DH-F, R, B




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com