Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 01 ديسمبر 2007 21:58 GMT
الدول الكبرى "تبحث" مزيدا من العقوبات على إيران


اقرأ أيضا

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


سعيد جليلي، كبير مفاوضي الملف النووي الإيراني
قال إن إيران ليسن مسؤولة عن خيبة أمل سولانا

قال مصدر دبلوماسي إن الدول الست الكبرى التي تتعامل مع الملف النووي الايراني تقوم حاليا بصياغة مسودة قرار جديد للأمم المتحدة لفرض مزيد من العقوبات على إيران.

جاء التصريح عقب مباحثات رفيعة المستوى عقدت في باريس يوم السبت، وضمت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا، تلت انهيار جهود الاتحاد الأوروبي التي امتدت لثمانية عشر شهرا في اقناع إيران بالتوقف عن تخصيب اليورانيوم.

وتشتبه الدول الغربية في أن إيران تقوم بتخصيب اليورانيوم، ولكن طهران تنفي ذلك مؤكدة على الطابع السلمي لبرنامجها النووي.

وقال الدبلوماسي الفرنسي الذي رفض الكشف عن هويته "تتوفر لنا كل العناصر التي تجعلنا نعتقد بامكانية صدور مثل هذا القرار في المستقبل القريب".

وكان سعيد جليلي مسؤول الملف النووي الايراني قد أكد مجددا عقب مباحثاته مع المنسق الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في لندن إن بلاده لن توقف تخصيب اليورانيوم لأن ذلك من حقها وفق معاهدة حظر الانتشار النووي التي وقعت عليها في السابق.

معارضة محتملة

يقول بول رينولدز مراسل الشئون الدولية في البي بي سي إن العقوبات الأممية الجديدة على إيران يمكن أن تشمل قيودا على القطاع النفطي وعلى الصادرات إليها.

لكنه أضاف إن إمكانية اتفاق مجلس الأمن على تلك العقوبات ضعيفة في ظل عدم إظهار روسيا أو الصين لرغبة كافية لإتخاذ تلك الخطوة.

فنظريا، يلتزم كلا البلدين بعقد جولة جديدة من المباحثات سعيا لحلحلة الأزمة.

يذكر أن العقوبات الأولى شملت حظرا على نقل التكنولوجيا والمواد الممكن استخدامها في تخصيب اليورانيوم أو أي أنشطة نووية أخرى.

أما العقوبات الثانية فمنعت التعامل مع لائحة من الأشخاص والمنظمات شملت 28 اسما يرتبطون بشكل أساسي بالحرس الثوري الإيراني.

ويقول جوناثان ماركوس مراسل بي بي سي للشؤون الدبلوماسية "إن ساعة الحسم تقترب بسرعة".

وتابع قائلا إن العديد من الدول أعربت عن امتعاضها إزاء برنامج إيران النووي ولكنها لم تقدم على عمل جماعي يذكر لتسجيل ذلك.

"ثمن باهظ"

وكان سولانا قد أعرب عن خيبة أمله من محادثات لندن لأنها لم تحقق انفراجة، مشيرا إلى أنه سيواصل التحدث مع الإيرانيين هاتفيا وانه سيجتمع بهم مرة أخرى إذا سمحت الظروف.

منوشهر متكي
متكي: أمريكا ستدفع "ثمنا باهظا" إذا أهاجمت إيران

وكان انطلاق المفاوضات بين الجانبين قد تزامن مع إعلان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي ان بلاده ستواصل برنامجها النووي.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن متكي قوله امام تجمع لميليشيات الباسيج إنه" ليس هناك ما يثني الجمهورية الإسلامية عن سعيها لامتلاك التكنولوجيا النووية".

واكد أيضا أن إيران غير ملتزمة بالسماح بالتفتيش على منشآتها النووية. وأضاف " الأمة الإيرانية لن تتراجع ابدا عن الطريق الذي اختارته ومصممة بحزم على مواصلته".

كما حذر متكي الولايات المتحدة من انها "ستدفع ثمنا باهظا" إذا أقدمت على عمل عسكري ضد إيران وقال إن" أميركا خسرت تحديها النووي مع إيران".

يقول مراقبون إن هذا التصريح يعكس عدم رغبة طهران في إبداء أي مرونة بشأن موقفها الرافض للتخلي عن تخصيب اليورانيوم.

يشار الى أن سولانا عقد على مدى الشهور الماضية جولات عديدة من المفاوضات مع المسؤولين الايرانيين دون ان ينجح الجانبان في كسر الجمود فيما يتعلق بموقف ايران من مطلب مجلس الأمن الدولي .

وكان الرئيس أحمدي نجاد تعرض مؤخرا لانتقادات داخلية متزايدة من الإصلاحيين بسبب أسلوب معالجته للملف النووي.

ويقول بعض المعلقين إنه دون جهود جادة على الجبهة الاقتصادية فان أصوات المطالبين بعمل عسكري في واشنطن ستكون العليا.

wb




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com