Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 27 نوفمبر 2007 16:46 GMT
بوش يفتتح مؤتمر انابوليس



تغطية مفصلة:


اضغط لتتوجه الى تغطية مفصلة عن الشأن السوري






اقرأ أيضا

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد بالفيديو
القادة المشاركين في المؤتمر

افتتح الرئيس الأمريكي جورج بوش مؤتمر انابوليس للسلام بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت وكبار مسؤولي نحو خسمين دولة ومنظمة.

وقال بوش في كلمته إن المؤتمر يهدف لإعادة اطلاق مفاوضات السلام في منطقة الشرق الأوسط وليس التوصل إلى اتفاق. وأضاف أن الفلسطينيين والإسرائيليين اتفقا على بدء هذه المفاوضات على الفور.

واعتبر أن هذه فرصة تاريخية يجب استغلالها لتحقيق السلام، واكد أن هناك معركة تجري حاليا لتحديد مستقبل المنطقة.

واوضح الرئيس الامريكي أن تحقيق هدف دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا الى جنب في سلام بعد عقود من الصراع وإراقة الدماء لن يكون سهلا ولكنه ناشد الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي العمل معا من اجل صالح شعبيهما.

واوضح ان امن إسرائيل سيتعزز بوجود دولة فلسطينية مسؤولة، وقال علينا" أن نحقق الانتصار على المتطرفين الذين يسعون لفرض رؤيتهم على الشعب الفلسطيني".

وحذر بوش مما اسماه حربا لا نهاية لها إذا سادت هذه "الرؤية الظلامية في الشرق الاوسط".

وطالب في هذا السياق الفلسطينيين بتفكيك "البنية التحتية للإرهاب"، وحث أيضا إسرائيل على وقف توسيع المستوطنات.

وجدد الرئيس الامريكي التزامه الشخصي وتسخير إمكانات الإدارة الامريكية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

الا ان بوش قال إن كلا الجانبين سيتحتم عليه القبول بتنازلات صعبة مطلوبة لتحقيق السلام ولكنه اعرب عن ثقته في ان القادة الفلسطينين و الإسرائيليين ملتزمون بهذه التنازلات.

كلمة عباس

وفي كلمته اكد الرئيس الفلسطيني أن تحقيق السلام يتطلب مقابلة الموقف العربي والإسلامي باستعداد استراتيجي مماثل من إسرائيل يعتمد على إنهاء احتلال جميع الاراضي العربية وحل جميع قضايا الصراع الاخرى بما فيها قضية اللاجئين وفق القرار 194 كما اكدت عليه مبادرة السلام العربية.

وقال عباس إن المؤتمر منعطف يفصل بين مرحليتن تاريخيتين، معتبرا أن هذه فرصة استثنائية لن تكرر وفرها زخم الموقف العربي والإسلامي والدولي والدعم الكاسح من الرأي العام الفلسطيني والإسرائيلي.

وأضاف أنه يجب بدء المفاوضات حول جميع قضايا الوضع النهائي وأن يتم دعم هذا التفاوض بخطوات مباشرة وملموسة على الأرض مثل وقف كافة النشاطات الاستيطانية وإطلاق سراح الاسرى ورفح الحواجز وتسهيل مهمة السلطة الفلسطينية.

وقال عباس مخاطبا الإسرائيليين "دعونا نصنع سلام الشجعان ونحميه من اجل مستقبل اطفالنا وأطفالكم"، وختم كلامه بآيات من القرآن الكريم تحض على السلم.

كلمة اولمرت

من جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه جاء للمؤتمر نيابة عن شعب ودولة إسرائيل لمد يد السلام للفلسطينيين والدول العربية وبدء ما وصفه بمصالحة تاريخية.

لكن أولمرت أشار إلى أن هناك عقبات لايمكن تجاهلها مثل استمرار إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل وما أسماه بغياب مؤسسات السلطة وغياب نظام قانوني يستجيب لاختبارات حقيقية للنظام الديمقراطي مشيرا أيضا إلى سيطرة حركة حماس على قطاع غزة.

وطالب بوقف ما سماه الارهاب والتحريض على الكراهية، واكد استعداد إسرائيل لتقديم "تنازلات مؤلمة وكثيرة المخاطر من أجل تحقيق الآمال والطموحات".

واكد اولمرت ان المفاوضات لن تجري في انابوليس بل في اسرائيل والارضي الفلسطينية وستتناول كل مواضيع الصراع التي لم تبحث قبل ذلك.

واوضح ان المفاوضات سترتكز على الاتفاقات السابقة وقرارات الامم المتحدة وخارطة الطريق ورسالة الرئيس بوش إلى رئيس الوزراء السابق أرييل شارون.

وأعرب عن اعتقاده بأن المفاوضات ستؤدي في النهاية الى تحقيق رؤية الرئيس بوش لحل الدولتين،

لنمد للفلسكينيين يدا للسلام وبدء مصالحة تاريخية بيينا وب

تصريحات الفيصل

وقبل ساعات من انطلاق مؤتمر انابوليس للسلام في الولايات المتحدة، قال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل إن الولايات المتحدة وعدت بأن تكتمل المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بشأن التوصل لاتفاق سلام خلال عام.

وأضاف الفيصل إن المملكة السعودية تلقت تأكيدات بأن واشنطن ستستخدم كل نفوذها من أجل التوصل لاتفاق.

"نقطة بداية"

وقبيل المؤتمر، أعرب القادة الامريكيون والاسرائيليون والفلسطينيون المشاركون في المؤتمر عن املهم في أن يكون مؤتمر انابوليس، بمثابة نقطة بداية لمفاوضات سلام جادة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

إسماعيل هنية
هنية قال إن اي تنازلات يقدمها الوفد الفلسطيني في المؤتمر ستكون غير ملزمة

واشار رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الى "التأييد الدولي" باعتباره عاملا حاسما فيما يشعر به من تفاؤل.

من جانبه قال عباس ان لديه املا قويا ان يسفر الاجتماع عن جدول للمباحثات حول صفقة سلام دائم.

الا ان مراقبين يرون ان فرص نجاح المباحثات مازالت متواضعة.

ولكن لم ترد أي انباء عن نجاح المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين في التوصل الى اتفاق حتى الآن على وثيقة تحدد مسارات المفاوضات في المستقبل.

هنية يجدد رفض المؤتمر

وقبل انطلاق المؤتمر بساعات، جدد اسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة رفضه للتطبيع مع إسرائيل وللمؤتمر.

وقال هنية إن اي تنازلات يقدمها الوفد الفلسطيني المشارك في المؤتمر ستكون غير ملزمة للشعب الفلسطيني.

ودعا هنية في كلمة متلفزة زعماء الدول العربية "الا يكونوا شهود زور وان يدعموا الشعب الفلسطيني بانهاء الحصار عليه".

عباس وأولمرت

وقال "نحيي الشعوب والدول الرافضة لخديعة مؤتمر انابوليس".

واشار الى خطورة وجود وفود عربية تكون لاول مرة جنبا الى جنب مع الوفد الاسرائيلي خلال اعمال المؤتمر.

وحدد هنية شروط حكومته وفي مقدمتها التمسك بما اسماه كافة الحقوق الفلسطينية.

وقال "إن المؤتمر سيكسب إسرائيل الوقت لاتمام عملية تهويد القدس" داعيا القوى والشرائح المختلفة في الدول العربية والإسلامية الى رفض التطبيع او التنازل.

ودعا هنية الشعب الفلسطيني كذلك الى توحيد الصف والوقوف ضد محاولة" إرتهان" القرار الدولي لصالح إسرائيل.

كما قال هنية:" سنقف بحزم ضد أي سياسات تسعى للنيل من سلاح المقاومة".

حماس تهاجم

وفي وقت سابق قالت حركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا يملك تفويضا من غالبية الشعب الفلسطيني كي يفاوض باسمه في مؤتمر أنابوليس للسلام الذي ستكون مناقشاته "عقيمة".

واجتمع عدد من قادة ونواب حماس الاثنين في مقر البرلمان الفلسطيني في غزة للتوقيع على وثيقة تفيد بأن عباس لا يملك حق تقديم تنازلات في أي اتفاق للسلام.

لكن مسؤولين فلسطينيين قالوا إن من صلاحيات عباس، كرئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية، التفاوض باسم الفلسطينيين.

شكوك

ولا يتوقع العديد من المراقبين أن يسفر مؤتمر انابوليس عن الكثير.

القدس القديمة

ويقول جوستن ويب مراسل بي بي سي في واشنطن انه لا يوجد استعداد في الوقت الراهن للتوصل الى اتفاق.

ويقول ويب إن المحادثات تهدف الى تطمين كل من الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني ان الولايات المتحدة والدول العربية الكبيرة سوف تقوم بكل ما هو ضروري لدعم الحوار بينهما.

ويقول مراسل بي بي سي للشؤون الدبلوماسية، جوناثان ماركوس، إن الحكم على المؤتمر قد كُتب حتى قبل انعقاده، إذ أن معظم الخبراء متشائمون بشأن إمكانية إحراز أي تقدم حقيقي خلاله.

ويرى مراقبون أن أن كلا من بوش وأولمرت وعباس يواجهون تحديات سياسية كبيرة في بلدانهم تحول دون تمكنهم من اتخاذ قرارت كبيرة وتنفيذها على أرض الواقع.

سورية حاضرة

وبعد يوم من موافقة سورية على حضور المؤتمر قال سفيرها في لندن سامي الخيمي لـ بي بي سي إن المؤتمر يعتبر فرصة للولايات المتحدة كي تستعيد مصداقيتها التي فقدتها في الشرق الأوسط.

وكانت سورية قد أصرت على أن يدرج ملف مرتفعات الجولان، التي تحتلها إسرائيل منذ حرب عام 1967، على أجندة أنابوليس كي تحضر المؤتمر.

وقال الخيمي إن موضوع الجولان يجب أن يحل ضمن التسوية الشاملة للسلام في الشرق الأوسط.

وقالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني: "كما نرى، إن الدول العربية أتت لتدعم هذه العملية. ونرى العالم كله يتحد ضد الراديكاليين أي حركة حماس وإيران وهما تتكلمان عن إفشال المؤتمر، وعلى السوريين اختيار الجانب الذي يريدون أن يكونوا فيه".

كما قررت كذلك السعودية المشاركة في المؤتمر بعد طول تردد ورحبت كل من إسرائيل والولايات المتحدة بهذا القرار.

وقالت السعودية إن القرار يأتي في ضوء الاجماع العربي بحضور المؤتمر خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية الاسبوع الماضي.

DH/AH/AS-OL,F/SE-B




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com