Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 25 نوفمبر 2007 11:07 GMT
الحكومة الأردنية الجديدة تؤدي اليمين

تقرير
سعد حتر
بي بي سي، عمان

نادر الذهبي
كان نادر الذهبي يرأس منطقة العقبة الاقتصادية منذ ثلاث سنوات وهو شقيق مدير المخابرات الحالي الفريق محمد الذهبي

أدّى أعضاء الحكومة الأردنية الجديدة اليمين الدستورية الأحد أمام الملك عبد الله الثاني بعد ثلاثة أيام من تكليف نادر الذهبي بتشكيل فريق وزاري جديد تنحصر مهمته في تسريع إصلاحات اقتصادية واجتماعية، مع اقتراب رفع أسعار مشتقات انفط في بلد محدود الموارد.

ويرى محللون أن رأس الدولة وحكومته الجديدة يتجهان لتقديم ملفي الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي على ملف الإصلاح السياسي وسط مخاض داخلي وظلال حروب واضطرابات في المنطقة.

والحكومة المؤلفة من 27 وزيرا، بزيادة ثلاثة عن حكومة معروف البخيت السابقة، تضم أربع نساء لأول مرّة وإسلاميا مستقلا.

واستبقى الذهبي ثمانية وزراء من الحكومة السابقة جلّهم يحملون حقائب خدمية باستثناء الداخلية التي ظلت بيد عيد الفايز، الذي نظّم اقتراعين شاملين: البلديات أواخر تموز/يوليو والتشريعي الثلاثاء الماضي.

وتضم الحكومة الجديدة ستة وزراء سبق أن انخرطوا في حكومات سابقة من بينهم وزير التنمية السياسية والشؤون القانونية كمال ناصر، المقرب من حركة فتح، العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة.

وزيرات

ودخل الحكومة ثلاثة عشر عضوا جديدا من بينهم ثلاث نساء هن مها الخطيب للسياحة، وهالة لطّوف للتنمية اجتماعية ونانسي باكير للثقافة فضلا عن سهير العلي التي احتفظت بحقيبة التخطيط.

وبحسب العرف، أنيطت حقيبة الدفاع برئيس الوزراء الجديد (61 عاما) وهو الشقيق الأكبر لمدير دائرة المخابرات العامة الفريق محمد الذهبي.

كما تم اختيار صهري ولي العهد الأسبق الأمير الحسن بن طلال، عم الملك، ضمن التشكيلة أيضا، والناطق الرسمي باسم الحكومة ناصر جودة الذي سميّ أيضا وزير دولة لشؤون الإعلام وعلاء بطاينة وزيرا للنقل.

من المقرّر أن تطلب حكومة نادر الذهبي (61 عاما) الثقة من مجلس النوّاب، طبقا للدستور، بعد التئامه في دورته الأولى مطلع الشهر المقبل، إلى جانب مجلس الأعيان المفترض أن يعاد تشكيله خلال أيام برئاسة المخضرم زيد الرفاعي.

وتجري حاليا مشاورات مكثّفة بين أعضاء المجلس النيابي الذي انتخب الثلاثاء الماضي قبل انتخاب رئيس له، علما أن الدلائل الأولية تتوقع فوز المخضرم عبد الهادي المجالي.

بموازاة ذلك، باشر مدير مكتب الملك السابق باسم عوض الله عمله رئيسا للديوان الملكي بعد أيام من تعيينه في ثالث أرفع منصب في الدولة الأردنية.

يذكر أن عوض الله استقال كوزير للمالية قبل سنتين أمام موجة انتقادات أطلقها المجلس النيابي السابق الذي طالب بفتح ملفات تتعلق بتجاوزات إدارية ومالية.

وكانت حكومة البخيت قد استقالت بعد ساعات من إقفال صناديق الاقتراع، وذلك بعد سنتين في "الدوار الرابع" (مقر رئاسة الوزراء).

وكان البخيت، القادم من المؤسسة العسكرية، بدأ ولايته على قاعدة أمنية ووعود اقتصادية وإصلاحية بينما كانت البلاد خارجة من تفجيرات انتحارية غير مسبوقة أودت بحياة 60 شخصا في ثلاثة فنادق عمّانية أواخر عام 2005.

بعد اليمين الدستورية توجّه وزير الخارجية الجديد صلاح الدين البشير إلى أنابوليس (ماريلاند) حاملا ملف وخطاب الأردن إلى مؤتمر الخريف الذي ترعاه واشنطن ضمن جهود بناء سلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com