Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 24 نوفمبر 2007 10:38 GMT
وصول طلائع قوة حفظ السلام الصينية إلى دارفور



دارفور حقائق وأرقام من واقع الصراع في دارفور
عمر البشير لمحة عن الرئيس السوداني


مواقع بي بي سي متصلة بالموضوع

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


سيدة بمخيم كلما بدارفور
يقول المراقبون أن حوالي نحو 200 ألف شخص قُتلوا وشُرِّد أكثر من مليونين آخرين خلال الصراع في دارفور

أعلن علي هاماتي، المتحدث باسم الأمم المتحدة، أن الدفعة الأولى من قوة السلام الصينية قد وصلت إلى دارفور للمساعدة في جهود حفظ السلام الدولية وإعادة الإعمار في الإقليم السوداني المضطرب.

وقال المتحدث إن أكثر من 100 مهندس صيني قد وصلوا إلى دارفور يوم السبت كجزء من طليعة قوات حفظ السلام المشتركة المكونة من عناصر تابعين للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، والتي يتوقع أن يكتمل وصولها خلال العام المقبل.

وصول القبعات الزرقاء

وأضاف هاماتي: "لقد وصل 135 مهندسا (صينيا) في تمام الساعة العاشرة والنصف بالتوقيت المحلي إلى مطار نيالا (عاصمة دارفور)، وكانوا يرتدون القبعات الزرق وشارات الأمم المتحدة."

وتابع قائلا: "هؤلاء هم الفريق الذي يتقدم مجموعة مؤلفة من 315 مهندسا صينيا سيأتون خلال شهر ديسمبر/كانون الأول القادم في إطار تقديم الدعم الكبير وتمهيد الطريق لنشر قوة حفظ السلام الدولية (يوناميد)."

طرقات وجسور وآبار

ويُتوقع من الصينيين أن يقوموا بشق الطرقات وإشادة الجسور وحفر الآبار قبيل وصول قوات حفظ السلام الدولية إلى الإقليم.

ويأتي نشر المهندسين الصينيين في دارفور في أعقاب توجيه الحكومات الأجنبية ومجموعات حقوق الإنسان انتقادات لبكين لترددها بتقديم الدعم اللازم للتدخل الدولي في دارفور.

هؤلاء هم الفريق الذي يتقدم مجموعة مؤلفة من 315 مهندسا صينيا سيأتون خلال شهر ديسمبر/كانون الأول القادم في إطار تقديم الدعم الكبير وتمهيد الطريق لنشر قوة حفظ السلام الدولية (يوناميد)
علي هاماتي، متحدث باسم الأمم المتحدة

فقد انتُقدت بكين لعدم استخدامها لعلاقاتها الاقتصادية مع السودان لدفع حكومتها للسعي من أجل التوصل إلى حل سلمي للصراع في الإقليم.

انتشار القوة الدولية

وكان الممثل المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لإقليم دارفور، رودولف أدادا، قد أعلن في وقت سابق أن أول أربعة آلاف عنصر من قوات حفظ السلام الجديدة قد تكون مستعدة للانتشار في الإقليم أوائل العام المقبل.

وأضاف أدادا أنه من غير المحتمل أن تتحرك باقي القوات، والتي يبلغ عددها ستة وعشرون ألف عنصر، إلى دارفور حتى وقت لاحق من العام المقبل.

ويقول خبراء دوليون إن ما يقدر بنحو 200 ألف شخص قد قُتلوا وأجبر أكثر من مليونين آخرين على الفرار من ديارهم خلال القتال في دارفور.

وتقول الحكومة السودانية إن وسائل الإعلام الغربية تبالغ في الأزمة وإن عدد القتلى لا يتجاوز تسعة آلاف شخص.

DH-OL, F




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com