Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 19 نوفمبر 2007 15:39 GMT
اعتقال العشرات من جيش المهدي في الديوانية
اقرأ أيضا

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


مسلحون من جيش المهدي
مسلحون من جيش المهدي

اعتقلت القوات الامريكية والعراقية عشرات من العناصر المسلحة المؤيدة لرجل الدين الشيعي مقتدي الصدر في عملية عسكرية في مدينة الديوانية، حسبما ذكر مسؤولون عراقيون الاثنين.

وقال حسين البديري عضو المجلس الاقليمي لمنطقة القادسية ان 49 مسلحا، من بينهم اربعة قادة، ممن ينتمون الى جيش الصدر قد اعتقلوا منذ يوم السبت الماضي حيث بدأت عملية "قفزة الاسد" التي استهدفت المسلحين الشيعة.

وقال شهود ان المدينة، التي يقطنها حوالي مليون نسمة، هي حاليا تحت الحصار وان الطائرات الامريكية تسقط منشورات تدعو السكان المحليين الى التعاون من اجل تحديد مخابئ المسلحين.

ونقلت وكالة فرانس برس عن البديري قوله ان مكتب الصدر في بلدة في جنوب الديوانية قد استهدف ايضا في اطار الحصار الذي تفرضه القوات الامريكية والعراقية.

وقال رئيس شرطة الديوانية اللواء علي اكموش ان الهجوم ادى الى انهاء خدمة 70 من رجال الشرطة من بينهم بعض الضباط.

واضاف " لقد انتهت خدمتهم بسبب تأييدهم للعصابات المسلحة".

يذكر ان مدينة الديوانية وهي مركز محافظة القادسية تحولت في العام الاخير الى منطقة حرب بين مليشيات جيش المهدي والعناصر المسلحة التابعة للمجلس الاسلامي العراقي الاعلي الذي يقوده عبد العزيز الحكيم.

اعمال عنف

في هذه الاثناء صدر بيان للجيش الامريكي اعلن فيه مقتل ثلاثة من جنوده في مدينة بعقوبة, مركز محافظة ديالى، الواقعة شمال العاصمة العراقية بغداد.

وقال البيان ان الجنود الثلاثة قتلوا يوم الاحد اثناء توزيعهم كرات قدم والعاب على الاطفال في المدينة.

وقالت الناطقة باسم الجيش الامريكي الجنرال بيجي كاجيليري ان المهاجم كان يرتدي حزاما ناسفا واضافت ان الهجوم وقع قرب باحة مدرسة في المدينة.

وكان نقيب الشرطة حازم ياسين في مدينة بعقوبة قد اعلن الاحد عن مقتل ثلاثة اشخاص من بينهم طفلان كانا يلعبان في ملعب لكرة القدم لدى انفجار عبوة ناسفة.

جنود أمريكيون في العراق (من الأرشيف)
تعتبر مدينة بعقوبة من المدن التي تكرر فيها اعمال العنف

كما قتل مسلحون 4 اشخاص الاثنين في العراق من بينهم ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا بالقرب من مدينة بعقوبة المضطربة، حسبما ذكر مسؤولون عسكريون .

وقال حازم ياسين ان مسلحين هاجموا مركزا للشرطة في مدينة زغانيه جنوبي بعقوبة.

يذكر ان بعقوبة وهي عاصمة ديالي شهدت تزايدا في اعمال العنف خلال الاسابيع الماضية رغم سلسلة الهجمات التي قامت بها القوات الامريكية والعراقية لاستهداف مقاتلي القاعدة.

وفي منطقة بلديات شرقي العاصمة بغداد، قتل شخص واصيب تسعة آخرون عندما انفجرت قنبلة بالقرب من حافلة ركاب.

وفي مدينة بيجي شمالي العراق، قالت مصادر الشرطة العراقية ان انفجار سيارة مفخخة ادى الى اصابة 7 اشخاص ينتمون لعائلة رجل شرطة.

عودة الحكيم

من جهة ثانية عاد عبد العزيز الحكيم رئيس الائتلاف الشيعي الحاكم الى بغداد بعد رحلة علاج في طهران من سرطان الرئة .

وكان الحكيم قد اكتشف اصابته بسرطان الرئة عقب اجرائه اختبارات طبية في مستشفى في تكساس بالولايات المتحدة الامريكية الا انه اختار العلاج في ايران كي يكون قريبا من عائلته.

ونقلت الاسوشيتد برس عن الحكيم قوله في قناة الفرات " اشكر الله انني في صحة جيدة. الاطباء قالوا لي انني انتهيت من كل المراحل الصعبة في مشوار العلاج".

وقال الحكيم انه ناقش مع القادة الايرانيين ما وصفه " بالتحسن الكبير" في الوضع الامني في العراق مشيرا الى انه والمسؤولين الايرانيين بحثوا " الدور الذي يمكن ان تلعبه ايران لدعم الشعب العراقي".

ويعتبر الحكيم من الشخصيات السياسية البارزة على الساحة السياسية العراقية ويعد شريكا رئيسيا للولايات المتحدة في العراق في اعقاب الاطاحة بحكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

AS-F,P




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com