تقول الشركة في دفاعها إنها انما كانت تعمل نيابة عن الجيش
|
قرر قاض فدرالي امريكي يوم الثلاثاء السماح لضحايا التعذيب العراقيين واقاربهم بالمضي قدما في دعوى قضائية اقاموها ضد شركة خاصة متعاقدة مع وزارة الدفاع الامريكية قام المحققون التبعون لها بالتحقيق مع المحتجزين في السجون الامريكية في العراق.
وكانت الدعوى قد اقيمت عام 2004 نيابة عن عدد من المجتجزين العراقيين واقاربهم بدعوى تعرضهم للتعذيب والممارسات اللا انسانية اثناء احتجازهم في سجن ابو غريب وغيره من السجون الامريكية في العراق.
واقيمت الدعوى ضد شركتي CACI - التي وفرت المحققين لسجن ابو غريب - ووحدة Titan التابعة لشركة L-3 Communications التي وفرت المترجمين للجيش الامريكي في العراق.
وبينما رفض القاضي جيمس روبرتسون الدعوى المقامة ضد Titan بسبب خضوع مترجميها لأمرة الجيش الامريكي المباشرة، قرر ان الدعوى ضد CACI يمكن ان ينظر فيها في المحاكم الامريكية.
وقال القاضي إن المحققين التابعين لشركة CACI كانوا خاضعين لسلسلتي مراجع مختلفتين تابعتين للشركة والجيش في آن واحد، كما ان المحققين كانوا يتمتعون باستقلالية عالية في عملهم.
كما قال القاضي إنه كانت من شروط عمل المحققين ان يقدموا تقارير عن اية اساءات ليس فقط الى القيادة العسكرية بل ولى شركة CACI ايضا.
اما CACI فتقول في دفاعها إنها انما كانت تعمل نيابة عن الجيش، ولذا فلا يمكن تحميلها مسؤولية اية اساءات كانت قد وقعت في السجون.
ويعترف القاضي بأنه من الممكن ان تنجح الشركة في اثبات وجهة نظرها في المحاكمة، حيث سيتعين على لجنة محلفين ان تقرر ما اذا كانت مذنبة ام لا.
AA-R,A