Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 02 نوفمبر 2007 11:22 GMT
كروكر يرد على احتجاج الدبلوماسيين ضد العمل في العراق
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


السفارة الأمريكية في بغداد
يعتقد أن العديد العديد من المناصب ستكون شاغرة في السفارة الجديدة

دافع السفير الامريكي في العراق ريان كروكر عن سياسة بلاده لاجبار الدبلوماسيين على العمل في العراق رغم المخاطر الامنية.

وقال ان مسؤولية الدبلوماسيين تجعلهم يقدمون مصلحة بلادهم على امنهم الشخصي.

واضاف كروكر في مؤتمر صحفي في دبي: "ليس من حقنا ان نقرر ان كنا نحب السياسة المتبعة او ان كانت تنفذ بشكل صحيح ام لا".

جاءت تصريحات السفير الامريكي اثر احتجاج مئات الدبلوماسيين الأمريكيين ضد تحرك حكومي لاجبارهم على العمل في سفارة بلادهم في العراق.

وكان نحو 300 دبلوماسي حضروا اجتماعا في وزارة الخارجية حيث وصف أحدهم قرار النقل إلى العراق بأنه "حكم ضمني بالاعدام".

يذكر أنه لن يستثنى من قرار الارسال إلى العراق إلا من يعاني متاعب صحية أو مشاكل شخصية صعبة، ومن هذا المنطلق فانه إلى جانب العدد القليل الذي سيتطوع بالذهاب سيجبر الآخرون على قبول النقل أو يواجهون الاقالة من عملهم.

وكان العمل في السفارة الأمريكية في العراق يتم في السابق على اساس تطوعي.

طلائع المرشحين

ودعا إلى هذا الاجتماع مدير شؤون العاملين في الوزارة هاري توماس لتوضيح الترتيبات الجديدة.

وكان توماس قد أبلغ الجمعة الماضي نحو 250 من "طلائع المرشحين" باختيارهم لمناصب في السفارة في بغداد أو ببعثة إعادة الاعمار في مختلف أنحاء العراق. وتم إمهالهم 10 أيام للرد.

وقد طرح الدبلوماسي جاك كرودي، الذي عمل من قبل مستشارا في حلف شمال الأطلنطي الناتو، مخاوف حول سلامة وأمن العاملين الذين قد يجبرون على العمل في العراق الذي تمزقه الحرب.

وقال كرودي "إنني آسف، ولكن هذا القرار بمثابة حكم ضمني بالاعدام، فمن سيربي أطفالنا إذا متنا أو تعرضنا لاصابات خطيرة"؟

واضاف قائلا "في أي مكان في العالم عندما تكون فيه الظروف على هذا النحو يتم إغلاق السفارة".

ويقول جيمس كوماراسامي مراسل بي بي سي في واشنطن "لقد حذر المسؤولون الأمريكيون على مدار أشهر من أن نقص المتطوعين قد يدفعهم إلى هذه الخطوة".

ومن المتوقع أن تكون العديد من المناصب شاغرة في عام 2008. وقد تم تقديم عروض مالية مغرية لمن يوافق على العمل في العراق.

ولكن يظل العمل في العراق أمرا صعبا بسبب المخاوف الأمنية فضلا عن اضطرار الدبلوماسي إلى ترك أسرته في الولايات المتحدة.

وكانت الخارجية الأمريكة قد لجأت من قبل إلى هذا الاجراء ففي السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي كان يتم إرسال الدبلوماسيين قسرا إلى بعض الدول الافريقية وفي عام 1969 كان كل فريق العاملين بالسفارة الأمريكية في فيتنام قد أرسل قسرا إلى هناك.

WB-OL/AM-AP




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com