البرادعي يحذر من أن القوة ليست الحل مع إيران
|
رفضت كل من فرنسا والولايات المتًّحدة الأمريكيًّة النتيجة التي توصًّل إليها محمًّد البرادعي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومفادها أنّه لا يوجد دليل على صنع إيران لقنبلة نوويًّة في الوقت الرًّاهن.
فقد تحدًّى وزير الدِّفاع الفرنسي هيرفي مورين إيران بأن تسمح لمفتِّشي الأمم المتًّحدة بالوصول إلى منشآتها النًّوويًّة بشكل غير محدود.
من جهته، قال المتحدِّث باسم البيت الأبيض إنًّ إيران "تخصِّب وتعالج اليورانيوم، وسبب القيام بذلك هو الاتِّجاه إلى إنتاج سلاح نووي."
مسافة سنوات
وكان البرادعي قد قال يوم الأحد إنًّ طهران ما تزال على مسافة سنوات من تطوير أيِّ سلاح نووي.
كما أعلن البرادعي الأسبوع الماضي إنًّ إيران تحتاج ما بين ثلاث إلى ثماني سنوات لتطوير قنبلة نووية.
وذكر في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية: "لا أستطيع الحكم على نواياهم، لكن بافتراض أنًّ إيران لا تسعى لامتلاك قنبلة نووية في الوقت الراهن فإنًّ الوقت المطلوب لكي تصبح قادرة على ذلك يتراوح بين ثلاث إلى ثماني سنوات، هذا ما تجمع عليه وكالات الاستخبارات الدولية".
ويقول البرادعي إنًّه يتعيًّن عدم استخدام القوة مع إيران إلا حين تُستنفد جميع الوسائل الدبلوماسية الأخرى، مضيفا أنه لا يزال هناك الكثير من الوقت للدبلوماسية والعقوبات والحوار والحوافز لكي تؤتي ثمارها.
من جهتها، تنفي إيران بأنًّها تسعى لتطوير أسلحة نوويًّة وتقول إنًّها ترغب فقط بإنتاج الطاقة النووية لأغراض سلميًّة.
DH-OL