الجنرال المصاب هو اعلى رتبة عسكرية تصاب فى العراق منذ بدء الحرب
|
أعلن الجيش الامريكى اصابة جنرال امريكى فى انفجار قنبلة فى موكبه جنوب العاصمة العراقية بغداد.
وأضاف ان الجنرال المصاب هو اعلى رتبة عسكرية تصاب فى العراق منذ بدء الحرب.
وقال الجيش الامريكى ان البرجادير جنرال جيفرى دوركو القائد العام لوحدة هندسية فى الجيش نقل الى خارج العراق وان جروحه لا تشكل خطرا على حياته.
ومن ناحية أخرى، قالت مصادر الشرطة العراقية إن 30 مجندا على الاقل لقوا حتفهم في عملية تفجيرية خارج معسكر للشرطة في بعقوبة شمالي بغداد.
كما ادى التفجير ايضا الى اصابة 16 شخصا آخرين.
وقال ضابط بالشرطة العراقية إن المجندين كانوا ينتظرون خارج المعسكر للسماح لهم بدخوله من أجل آداء التدريب اليومي عندما فجر المهاجم نفسه في وسطهم.
وقال صاحب متجر مجاور للقاعدة إنه شاهد العديد من الجثث المتناثرة بدون أطراف.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذا الحادث.
ويحمل التفجير بصمات تنظيم القاعدة الذي يستهدف بشكل متكرر قوات الشرطة ومجنديها من اجل تثبيط العراقيين عن الالتحاق بقوات الامن العراقية.
يشار الى أن بعقوبة هي عاصمة محافظة ديالى التي شهدت انضمام عشائر عراقية محلية الى القوات الامريكية في محاربة مقاتلي تنظيم القاعدة الذي كانت ديالى احدى نقاط تمركزه في العراق.
وفي غضون ذلك، قالت الشرطة انه تم العثور على عشرين جثة ملقاة بالقرب من مركز للشرطة يوم الاثنين غربي مدينة بعقوبة.
 |
شاهد بالفيديو
|
ولم تتوفر على الفور معلومات بشأن هوية الضحايا.
تسلم كربلاء
قال رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، الاثنين إن العراق " تأخر جدا" في إعادة بناء قواته الأمنية حتى تكون مستعدة لاستلام الملف الأمني من قوات الحلفاء.
وقال المالكي خلال مراسم استلام القوات العراقية الملف الأمني من القوات الأمريكية في محافظة كربلاء، إن القادة العسكريين والسياسيين في العراق يحتاجون إلى " بذل جهود إضافية لإعادة بناء قوات الأمن" حتى يكون بمقدورها بسط سيطرتها على البلد.
وبهذا تكون كربلاء المحافظة العراقية الثامنة التي تتسلم قوات الامن العراقية مقاليد الامور الامنية فيها، من مجموع محافظات العراق الثماني عشر.
الإفراج عن شيوخ قبائل
وعلى صعيد آخر، أَطلق سراح ثمانية من شيوخ القبائل العراقيين الذين تعرضوا لعملية اختطاف أمس الأحد، حسبما أعلنت مصادر رسمية عراقية.
وقالت هذه المصادر إن عملية الإفراج تمت بعد مداهمة للمنزل حيث احتُجز الرهائن.
ولا تزال قوات الأمن العراقية تبحث عن شخصيين اثنين كانا ضمن الرهائن العشرة.
وكانت الشرطة العراقية في بغداد قد أعلنت أمس الأحد أن مجموعة مسلحة اختطفت تسعة من شيوخ العشائر التي أقامت تحالفا بغاية مكافحة تنظيم القاعدة.
وينتمي زعماء القبائل المفرج عن معظمهم إلى طائفتي الشيعة والسنة.
تعرض الرهائن إلى الاختطاف في كمين نُصب لهم
|
وقد اعتُرض سبيلهم عندما كانوا في طريقهم إلى ديارهم بمحافظة ديالى عقب اجتماع عقدوه مع مسؤول كبير في مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
واختطف مع زعماء العشائر هؤلاء، شخص عاشر قالت الشرطة إنه شخصية دينية بارزة في المنطقة.
وقد نسب مسؤولون عسكريون أمريكيون مسؤولية اختطاف هؤلاء إلى قائد شيعي متمرد مزعوم.
ويقول الأمريكيون إن هذا القائد - ويدعى حسب تلك المصادر أركان حسناوي- عصى أوامر زعمائه في جيش المهدي، بالتزام هدنة، والتحق بالمجموعات المسلحة المدعومة من إيران.
ولم تعلق إيران على هذه الاتهامات لكنها نفت فيما سبق أي علاقة بمثل هذه الحركات
ME-OL,B/WB-OL,R,F