تعرض الرهائن إلى الاختطاف في كمين نُصب لهم
|
أَطلق سراح ثمانية من شيوخ القبائل العراقيين الذين تعرضوا لعملية اختطاف أمس الأحد، حسبما أعلنت مصادر رسمية عراقية.
وقالت هذه المصادر إن عملية الإفراج تمت بعد مداهمة للمنزل حيث احتُجز الرهائن.
ولا تزال قوات الأمن العراقية تبحث عن شخصيين اثنين كانا ضمن الرهائن العشرة.
وكانت الشرطة العراقية في بغداد قد أعلنت أمس الأحد أن مجموعة مسلحة اختطفت تسعة من شيوخ العشائر التي أقامت تحالفا بغاية مكافحة تنظيم القاعدة.
وينتمي زعماء القبائل المفرج عن معظمهم إلى طائفتي الشيعة والسنة.
وقد اعتُرض سبيلهم عندما كانوا في طريقهم إلى ديارهم بمحافظة ديالى عقب اجتماع عقدوه مع مسؤول كبير في مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
واختطف مع زعماء العشائر هؤلاء، شخص عاشر قالت الشرطة إنه شخصية دينية بارزة في المنطقة.
وقد نسب مسؤولون عسكريون أمريكيون مسؤولية اختطاف هؤلاء إلى قائد شيعي متمرد مزعوم.
ويقول الأمريكيون إن هذا القائد - ويدعى حسب تلك المصادر أركان حسناوي- عصى أوامر زعمائه في جيش المهدي، بالتزام هدنة، والتحق بالمجموعات المسلحة المدعومة من إيران.
ولم تعلق إيران على هذه الاتهامات لكنها نفت فيما سبق أي علاقة بمثل هذه الحركات.
ME-OL,B