يقول سكان محليون إن القوات الإثيوبية تسير دوريات بالدبابات في بعض الأحياء
|
تجددت المعارك صباح اليوم في العاصمة الصومالية مقديشيو بعد يوم من اشتباكات عنيفة بين القوات الإثيوبية ومقاتلين صوماليين اسفرت عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل.
وأمكن سماع دوي تبادل الأعيرة النارية صباح اليوم في عدة أحياء في مقديشيو مما أجبر العديد من السكان على العودة لمنازلهم بينما حزم آخرون امتعتهم للرحيل عن المدينة.
وشهدت مقديشيو بالأمس اشتباكات تعد الأعنف منذ وقت طويل. ونقلت وكالة فرانس برس عن شاهد عيان قوله ان القوات الاثيوبية فتحت النيران عند تعرضها لهجوم بالقرب من استاد الكرة مما ادى الى مقتل ثلاثة مدنيين.
وقال شهود عيان ان ثلاثة مدنيين آخرين قتلوا عندما اطلق المقاتلون الصوماليون قاذفات على القوات الاثيوبية التي تحرس ضاحية مضطربة جنوبي العاصمة مقديشو.
وقال محرر الشؤون الإفريقية في بي بي سي مارتن بلوت، إن المعارك الأخيرة اندلعت بعد أن نقلت القوات الإثيوبية تعزيزات عسكرية ومصفحات ودبابات إلى داخل المدينة يوم الجمعة.
وتقوم القوات الاثيوبية بدوريات عسكرية في عدد من الاحياء في محاولة لتشديد الخناق على المقاتلين الإسلاميين المعارضين للحكومة الصومالية.
وقالت الشرطة الصومالية ان قائدا في الشرطة ومدنيا قد قتلوا فيما اصيب 7 مدنيون في القتال الذي اندلع بين الجانبين في ميناء ميركا الواقع على بعد 100 كيلو مترا جنوب العاصمة.
وتتواجد القوات الإثيوبية في الصومال منذ شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي عندما دخلت بموافقة الحكومة الصومالية الانتقالية لمساعدتها في الاطاحة بنظام المحاكم الإسلامية.
ومنذ ذلك الوقت شرع المقاتلون الاسلاميون، الذين تتهمهم الولايات المتحدة بصلتهم بالقاعدة، في شن حرب عصابات في العاصمة مقديشو اجبرت عشرات الآلاف من سكانها على الرحيل والحياة في ظروف بائسة.
وقد اعاق القتال ايضا أعمال الامدادات الانسانية التي تشرف عليها الامم المتحدة في جنوب الصومال وخاصة في مقديشو.
AS-F,OL