Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 23 أكتوبر 2007 00:17 GMT
جليلي يحل محل لاريجاني
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


جون لاين
بي بي سي - طهران

سعيد جليلي
الانظار ستكون مركزة على جليلي

من المقرر ان يجري سعيد جليلي الذي عين امس الاول رئيسا للمفاوضين النوويين الايرانيين محادثات يوم الثلاثاء مع خافيير سولانا مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي ومبعوث الاتحاد الخاص حول الأزمة النووية الايرانية.

وستكون هذه جولة المحادثات الاولى التي يحضرها جليلي الذي حل محل علي لاريجاني يوم السبت الماضي، ولذا سيراقب الدبلوماسيون عن كثب اية اشارات الى اعتماد طهران نهجا اكثر تشددا.

فمن جانبها، تصر الحكومة الايرانية على ان استقالة لاريجاني المفاجئة لن تغير من السياسة التي كانت تتبعها في المجال النووي، ولكن ذلك لا ينفي الحقيقة القائلة إن خليفته من الحلفاء المقربين للرئيس محمود احمدي نجاد.

ولذا، سيخضع المحللون والدبلوماسيون كل كلمة يدلي بها جليلي للتمحيص الدقيق عسى ان يجدوا دلائل تشير الى اعتماد طهران لخط اكثر تشددا من الماضي.

محادثات حول المحادثات

كان علي لاريجاني من المؤمنين بالحوار، فهو الرجل الذي كان له دور كبير في المفاوضات التي افضت الى الافراج عن البحارة البريطانيين الذين احتجزتهم ايران في وقت سابق من العام الحالي.

سولانا ولاريجاني
اجتمع لاريجاني مرات عديدة مع سولانا

هذا النهج لا يشاركه فيه احمدي نجاد، الذي خاطب الجمعية العمومية للامم المتحدة في الشهر الماضي بالقول إن ملف ايران النووي "قد اغلق."

لا يعني ذلك بالطبع ان ايران تنوي التخلي في وقت قريب عن التفاوض سبيلا لحل خلافها النووي مع الغرب. فهذه المفاوضات لا زالت في طور "المحادثات حول المحادثات" حيث ان الغرب متمسك برفضه الدخول في مفاوضات حقيقية ما لم تتخل ايران عن برنامجها الخاص بتخصيب مادة اليورانيوم التي يخشى الغربيون ان تستخدمه ايران لانتاج قنبلة نووية.

فمن مصلحة ايران ان تتواصل هذه المحادثات لاطول فترة ممكنة حتى في حال رفضها تقديم اية تنازلات، وذلك من اجل درء اية عقوبات جديدة او اي عمل عسكري محتمل.

وفعلا، فقد فسر بعض الدبلوماسيين في طهران خطوة استبدال لاريجاني بجليلي على انها طريقة لاطالة امد المحادثات.

انقسام عميق

الا ان نائب رئيس مجلس الشورى الايراني محمد رضا باهونار قال علنا ما يقوله الكثيرون سرا: "لم يكن من الممكن للاريجاني ان يستمر مع احمدي نجاد" في اشارة الى ان الرجلين لا يختلفان سياسيا فحسب بل شخصيا ايضا.

ومن الغريب ان لاريجاني سيحضر الجولة الجديدة من المحادثات المقرر لها ان تنطلق في روما يوم الثلاثاء ممثلا لمرشد الجمهورية الايرانية آية الله علي خامنئي.

وكان احد كبار مستشاري خامنئي قد صرح بانه ما كان يجب السماح للاريجاني بالاستقالة.

يعتبر هذا التصريح غريبا فعلا، حيث ان خامنئي يعتبر اعلى منزلة من الرئيس احمدي نجاد في هرم السلطة في طهران، ولذا فلابد انه كان قد استشير قبل التخلي عن لاريجاني.

القضية برمتها تعتبر مؤشرا جديدا الى الانقسامات العميقة التي تنخر في جسد النظام الحاكم في ايران حول السياسات التي يجب اتباعها في الصراع النووي، ولكنها تؤشر ايضا الى ان انصار احمدي نجاد يعززون مواقعهم.

AA-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com