شهدت تركيا مظاهرات حاشدة ضد القرار
|
توجه مسؤولان أمريكيان إلى تركيا في محاولة لوقف التدهور في العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا الحليفين في منظمة حلف شمال الأطلسي.
والمسؤولان هما إريك إلدرمان ـ السفير الأمريكي الأسبق في أنقرة ـ ودان فريد مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية.
وسيجري الاثنان محادثات مع كبار المسؤولين في وزارة الخارجية التركية.
وكان إيلدرمان وفريد ضمن الوفد المرافق لوزيرة الخارجية الأمريكية "كوندوليزا رايس" في زيارتها إلى العاصمة الروسية موسكو.
ولم تكن زيارة المسؤولين إلى تركيا مقررة كما تقول وكالة الأنباء الفرنسية.
وكانت الولايات المتحدة قد انتقدت التهديدات التركية بشن غارات عبر الحدود ضد مواقع للأكراد الأتراك في شمال العراق.
كما توترت العلاقات بين البلدين أكثر بسبب قرار الكونغرس الأمريكي بتوصيف قتل أرمن في العهد العثماني ـ في الفترة ما بين 1915 و 1917 ـ بالإبادة الجماعية.
وقامت تركيا بعد إصدار القرار بسحب سفيرها من واشنطن للتشاور.
ويقول محللون إن القرار حول مسألة الأرمن قد يجعل تركيا أقل استجابة للدعوات الأمريكية بضبط النفس.
وكان وزير الدولة التركي خورساد توزمن قد ألغى في أعقاب صدور القرار رحلة كانت مقررة إلى واشنطن.
فيما يفترض أن يصل رئيس الوزراء الأرمني سيرجي ساركسيان إلى الولايات المتحدة الأربعاء.
ويقول مراسلون إن توقيت الزيارة قد يصعد التوتر بين أنقرة وواشنطن.
وتقر أنقرة بحدوث عمليات قتل جماعي للأرمن أثناء الحرب العالمية الأولى لكنها ترفض وصف هذه العمليات بالإبادة الجماعية.
وتركيا مركز هام للعمليات العسكرية الأمريكية، ويقول البعض إن هذه الأزمة قد تؤثر على خطوط الإمدادات الحيوية للقوات الأمريكية في العراق وأفغانستان والتي تمر عبر قاعد إنجيرليك التركية.