Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 12 أكتوبر 2007 09:57 GMT
واشنطن تدعو الخرطوم والحركة الشعبية لضبط النفس

سلفا كير
كير حذر من احتمال عودة الحرب الى جنوب السودان

دعت الولايات المتحدة الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان إلى ضبط النفس وذلك إثر اعلان الحركة تعليق مشاركتها في حكومة الخرطوم.

واكدت الخارجية الأمريكية ضرورة التطبيق الكامل لاتفاق السلام الشامل الذي أنهى منذ عامين الحرب الأهلية في جنوب السودان.

خلاف متصاعد

وكان أندرو ناتسيوس، المبعوث الأمريكي الخاص إلى السودان، قد أعرب عن شعوره بالقلق العميق بشأن ما وصل إليه حال اتفاق السلام الموقع قبل عامين والذي أنهى عشرين عاما من الحرب بين حكومة الخرطوم ومتمردي الجنوب.

وجاءت تصريحات المبعوث الأمريكي في نهاية جولته التي استغرقت عشرة أيام في السودان وشملت زيارة إلى إقليم دارفور الذي اعتبره محور الاستقطاب لزيارته.

وقال ناتسيوس إن حكومتي شمال وجنوب السودان قد أصبحتا خصمين غير قادرين على حل الخلافات القائمة بينهما بدلا من أن يكونا شريكين.

وأضاف أن هناك حاليا "مناخا سياسياً مسموما" بين الطرفين.

وأوضح المبعوث الأمريكي أنه تم تجاوز أكثر من مهلة دون تحقيق المتفق عليه، وهو ما أدى إلى فقدان الثقة بين الطرفين وارتفاع التوتر خاصة في المنطقة الحدودية بين المنطقتين حيث تواجه وحدات مسلحة من الجانبين بعضها البعض.

ووصف مسؤولو حكومة الخرطوم قرار الحركة الشعبية بزعامة سلفا كير نائب الرئيس السوداني بأنه غامض.

كما أفادت أنباء بأن بعض قيادات الحركة الشعبية انتقدت قرار سلفا كير وقالت إنه كان من الأفضل إبلاغ احتجاجات الحركة لهيئة الإيجاد التي تتولى الوساطة في عملية السلام بدلا من تعريض العملية برمتها للخطر.

من جهته دعا المؤتمر الوطني الحاكم في السودان ، الحركة الشعبية لتحرير السودان إلى اجراء محادثات.

وقال رئيس مجلس شورى المؤتمر عبد الرحيم علي لبي بي سي إن الخطوة التي قامت بها الحركة، التي تقاسم الحزب الحاكم السلطة، هي اجراء تكتيكي.

p> وأضاف أن هذه الضغوط لن تغير من الإتجاه العام للحكومة ولكنه دعا الحركة الى التفاوض بشأن هذه المخاوف.

وقال عبد الرحيم علي إن ليس هناك تجاهل لمطالب الجنوبيين مشيرا الى ان هناك قضايا صعبة وتحتاج للمزيد من النقاش بدون أي ضغوط داخلية أو خارجية.

واعتبر أن قضية منطقة آبيي المتنازع عليها معقدة للغاية ويجب عند بحثها أخذ الوضع على الأرض في الاعتبار.

ووصفت الخرطوم هذه الخطوة بأنها تأتي في اطار سلسلة من الضغوط التي تمارسها الحركة من أجل تحقيق مكاسب.

مبررات الحركة

وكانت الحركة قد بررت قرارها بسبب ما وصفته من عدم تلبية مطالبها.

وصرح باجان آموم الأمين العام للحركة في مؤتمر صحفي:"إن الحركة قد استدعت جميع وزرائها ومستشاريها الرئاسيين من حكومة الوحدة الوطنية.

واشتكى آموم من أن "الشماليين لم ينفذوا الكثير من بنود اتفاقية السلام الموقعة عام 2005". وقال إن المشاكل الرئيسية هي في عرقلة التحول الديمقراطي، وعدم المبادرة في مسالة المصالحة الوطنية، وعدم إتمام عملية إعادة نشر قوات الجيش السوداني، وانعدام الشفافية في عمليات قطاع النفط ومنطقة آبيه.

وكان سلفا كير نائب الرئيس السوداني ورئيس جنوب السودان قد حذر مؤخرا من احتمال عودة الحرب ما لم يتم تنفيذ اتفاق السلام على النحو الصحيح وتقول وكالة اسوشيتدبرس إن كثيرا من المحللين كانوا قد حذروا خلال الأشهر الأخيرة من أن استمرار القتال وتصاعد الأزمة الإنسانية في إقليم دارفور قد طغيا على مشكلة جنوب السودان.

وكان الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الذي زار السودان أوائل الأسبوع الماضي قد حذر من أنه ليس من الممكن حل مشكلة دارفور في حالة انهيار اتفاق السلام الموقع بين الشمال والجنوب.

MR/AS-AF-R,F




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com