Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 10 أكتوبر 2007 15:16 GMT
بلير يلتقي أولمرت للتحضير لمؤتمر السلام



تغطية مفصلة:



شاهد بالفيديو
لقاء أولمرت وبلير في القدس

التقى ممثل اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط توني بلير برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت بالقدس في إطار التحضيرات للمؤتمر الدولي للسلام الذي يعقد في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بالولايات المتحدة.

وكان بلير التقى أمس في رام الله الرئيس الفلسطيني محمود عباس و رئيس وزرائه سلام فياض كلا على حدة.

وقال بلير في تصريحات صحفية إن مهمته في الشرق الأوسط تركز على مساعدة الفلسطينيين لبناء قدراتهم الاقتصادية وبناء المؤسسات لدولتهم.

واكد ان القضية الفلسطينية جوهرية ليست فقط للفلسطينيين والإسرائيليين بل من اجل الاستقرار العالمي.

مطالب عباس
لقاء عباس وبلير في رام الله
مهمة بلير تتناول سبل المساعدة في إقامة الدولة الفلسطنية

من جهته طالب الرئيس الفلسطيني بانسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي التي احتلتها في حرب يونيو/ حزيران 1967.

وحدد عباس للمرة الأولى مساحة الأرض التي يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم عليها، وقال في تصريحات للتلفزيون الفلسطيني إنها تبلغ6 آلاف و205 مترا مربعا ( 2400 ميل مربع) في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويطالب الفلسطينيون في وثائق تفاوض أعدوها بأن تضم دولتهم كل مساحة قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية وحدود الضفة التي كانت تعتبر قبل حرب يونيو/حزيران أراض مهجورة.

وأوضح عباس أن هذا الطلب تدعمه قرارات الأمم المتحدة، وقال" هذه رؤيتنا لدولة فلسطينية مستقلة بسيادة كاملة على الحدود والمياه والموارد الطبيعية".

يأتي ذلك فيما تحاول فرق تفاوض فلسطينية إسرائيلية التوصل إلى صيغة إعلان مشترك بشأن اتفاق السلام المنشود لعرضها على المؤتمر الدولي للسلام في الولايات المتحدة الشهر المقبل.

ورفضت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية ميري إيسين التعليق على تصريحات عباس، وقالت إنها لا تريد استباق المفاوضات.

ونقلت وكالة أسوشيتدبرس عن مصادر فلسطينية قولها إن عباس وافق خلال اجتماعه الأخير مع أولمرت على مبادلة أراض في الضفة الغربية تريد إسرائيل الاحتفاظ بالسيطرة عليها بأراض أخرى مساوية لها في المساحة يمكن لإسرائيل التخلي عنها.

وفي حالة إتمام هذه المبادلة في أي اتفاق نهائي يمكن لإسرائيل الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية.

وبحسب هذه المصادر عرض عباس على أولمرت ان تضم إسرائيل 2 % فقط من مساحة الضفة فيما يطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بمساحة تتراوح بين 6و8 %.

وأكد الرئيس الفلسطيني أيضا أن الإعلان المشترك لمؤتمر السلام يجب أن يتناول قضايا الوضع النهائي وأهمها القدس واللاجئون والمياه.

اما إسرائيل فترى الاكتفاء بوثيقة عامة غير ملزمة، وقد اكد أولمرت في كلمة أمام الكنيست أن المؤتمر لن يكون بديلا عن المفاوضات الثنائية المباشرة.

مقتل فلسطيني

ميدانيا قتلت وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي ناشطا في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وذكر شهود عيان أن الإسرائيليين دخلوا البلدة القديمة في نابلس متنكرين في زي قوات الأمن الفلسطينية وحاملين أسلحة كلاشينكوف من نفس الطراز الذي تحمله.

وأضاف الشهود ان عناصر الوحدة الإسرائيلية لم يثيروا أي شبهات عندما اتخذ عناصرها مواقعهم فوق سطح أحد المنازل،

وذكرت مصادر كتائب الأقصى أن الإسرائيليين استهدفوا مجموعة مسلحين فأصابوا قائدهم سويدان قنديل وعند محاولة أفراد المجموعة إجلائه قتل آخر وهو عمار عين العنبوسي.

وكانت إسرائيل أفرجت خلال الأسابيع الماضية عن 200 معتقل فلسطيني معظمهم من حركة فتح في خطوة تهدف لدعم الرئيس الفلسطيني.

كما توصلت السلطة الفلسطينية الصيف الماضي لاتفاق مع مسلحي كتائب الأقصى لتسليم سلاحهم.

AF-R-AP




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com