سرعة الرياح قد تؤدي لتجدد الحرائق في بعض المناطق
|
أسفرت الحرائق في أنحاء لبنان عن مقتل امرأة وجرح العشرات إضافة لتدمير مناطق واسعة من الغابات و المساحات الخضراء.
وتعد الحرائق الأسوأ منذ نحو عقد ، وقال مسؤولون إنها دمرت ألفي هكتار من الغابات.
وأكد المسؤولون السيطرة على معظم الحرائق الكبرى لكن النيران مازالت مشتعلة في مناطق في شمال لبنان خاصة المحيطة ببلدة القبيات.
وقد أرسلت إيطاليا وقبرص والأردن مروحيات للمساعدة في عمليات الإطفاء.
وحذرت السلطات من أن بعض الحرائق قد تشتعل مرة أخرى بسبب الرياح.
وقال رئيس جمعية تطوير تطوير الغابات منير بوغانم إن بعض المساحات المحترقة من غابات الصنوبر أصابها التلف للأبد.
وأوضح أن شجرة الصنوبر التي تشتعل بها النيران مرتين خلال عشر سنوات لا تنتج ثمارا .
وقالت مراسلتنا في بيروت ندى عبد الصمد إن الرياح وارتفاع درجات الحرارة ساهما في انتشار هذه الحرائق وخاصة في بلدة دير القمر في جبل لبنان حيث اخلي العديد من المنازل والتهمت النيران معظم الغابات فيها كما أغلقت عدد من المدارس أبوابها.
وأضافت مراسلتنا إن الجيش اللبناني تولى عملية إخماد الحرائق بمساعدة من المواطنين. كما ناشدت وزارة الداخلية المواطنين واصحاب الصهاريج الخاصة المساعدة بمد اجهزة الدفاع المدني بالمياه.
وواجهت عمليات الاطفاء عقبات بسبب شدة الرياح التي اعاقت تحرك المروحيات التابعة للجيش، كما واجهت فرق الاطفاء صعوبة بسبب وعورة بعض المناطق التي انتشرت فيها النيران.
وقد وجهت السلطات اللبنانية طلبات لقوات الطوارئ الدولية للمساعدة بسبب ضعف امكانيات الاجهزة المعنية اللبنانية.
AF-OL