Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 26 سبتمبر 2007 10:57 GMT
الزعيم الإيراني يستمتع بالأضواء
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


جون لين
بي بي سي نيوز-نيويورك


أحمدي نجاد
بدا أن احمدي نجاد يستمتع بالأضواء

لم يقل أحمدي نجاد الكثير مما لم يقله سابقا، ولم تكن المرة الأولى التي يخاطب فيها الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولكن لسبب ما سيطر حضوره على جلسات الجمعية العمومية.

في الكلمة التي ألقاها عرض أحمدي نجاد أفكارا عامة حول رؤيته للعالم وفلسفته الشخصية، وتركزت كلمته كما قال "حول امكانية الوصول الى عالم أكثر اشراقا ومفعم بالأمل، وحول سيادة الجمال والرحمة والكرم والعدل، وتفتح جميع المواهب التي حبانا الله بها، وتحقيق الوعد الالهي".

أما عناوين وسائل الاعلام فكانت حول البرنامج النووي الايراني.

"عدوان واسع"

ولكن الجزء الأكبر من كلمة أحمدي نجاد كان اما محاضرة دينية أو هجوما على العولمة والتحديث.

تحدث أحمدي نجاد عن اخضاع القوى العظمى الثقافات الأصيلة لعدوان واسع ومدمر بهدف السيطرة على خيراتها.

"لقد حان الوقت لكي تعود تلك القوى الى طريق الله والايمان به، وتقلع عن الشر"، يقول نجاد.

لم تكن كلمته ما يمكن انتظاره من زعيم عالمي، أما أحمدي نجاد فيعتقد أنه يقوم بتعبئة الرأي العام العالمي، ويبدو أنه يستمتع بما يقوم به.

"الجمهور حبس أنفاسه"

لقد بدأت العاصفة حول زيارة أحمدي نجاد لنيويورك بعدم التصريح له بزيارة موقع برجي مركز التجارة في نيويورك الذين استهدفتهما هجمات سبتمبر/أيلول "جراوند زيرو".

ولكن دعوة جامعة كولومبيا لأحمدي نجاد لالقاء كلمة أمام طلابها كانت ما أثار الجدل فعلا.

تجمع المحتجون خارج مباني الجامعة، وبعضهم شبه أحمدي نجاد بأدولف هتلر، ورفعوا شعارات تندد باغتنامه فرصة "حرية الرأي" المتاحة في الولايات المتحدة، رغم أنه يحرم منها الايرانيين.

وكان هناك تلويح بقطع التمويل عن الجامعة التي أعطته الفرصة للكلام، ولكن الاثارة الحقيقية لم يكن مصدرها الخصوم، بل الذين أرادوا الاستماع الى نجاد.

نفدت تذاكر الحضور خلال ساعة واحدة من عرضها، وجلس الاف الطلاب على العشب في الخارج ليشاهدوا أحمدي نجاد على شاشة تلفزيونية ضخمة.

استمع الطلاب الى أحمدي نجاد يتحدث عن الاسلام والعلم والظلم في الشرق الأوسط، ولكن رئيس الجامعة هو الذي سرق الأضواء حين وصف الرئيس الايراني بأنه "طاغية " عندها حبس المستمعون أنفاسهم، ثم صفقوا طويلا.

حين أعاد بعضهم التفكير في ذلك لم يكونوا متأكدين من صحة ما فعلوا، و تساءل شخص قابلته في مصعد الفندق الذي أقيم فيها ان كان أحمدي نجاد حصل على معاملة عادلة من الجامعة التي دعته للحديث أمام طلابها.

AN-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com