التفجيرات متواصلة في العراق خلال شهر رمضان
|
قتل 31 شخصا وجرح 100 على الأقل في سلسلة تفجيرات بسيارات ملغومة في أنحاء العراق، وارتفع بذلك عدد القتلى في العراق خلال ثلاثة أيام إلى 70 على الأقل.
فقد ضربت تفجيرات متزامنة بسيارات ملغومة سوقا مزدحمة في بلدة شرقاط على بعد 300 كلم شمال بغداد( 185 ميلا) ما أسفر عن مقتل 7 على الأقل بحسب مصادر الشرطة العراقية.
وأعلنت مصادر أمنية مقتل خمسة أشخاص وجرح أكثر من 40 في ثلاث انفجارات بمدينة الموصل شمال غربي العراق،
وفرضت السلطات العراقية حظرا للتجوال في المدينة. وكان أعنف الهجمات بسيارة مفخخة في بلدة سنجار قرب الموصل.
وأفاد مراس البي بي سي في بغداد بأن سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت منزل الشيخ كنعان الشمري أحد شيوخ عشيرة شمّر الذي وردت أنباء بإصابته في الهجوم.
وكانت عشيرة شمّر قد أعلنت انضمامها إلى مجلس إنقاد نينوى للتصدي لتنظيم القاعدة.
وفي بغداد، انفجرت سيارتان مفخختان في أحد شوارع التسوق المزدحمة شرقي المدينة مما تسبب في مقتل ستة مدنيين واصابة عشرين آخرين.
وكان شخص قد فجر نفسه وسط حشد من الناس مما تسبب في مقتل ما لا يقل عن 26 شخصا بينهم شخصيات بارزة في مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى المضطربة شمال العاصمة بغداد.
ونقلت التقارير الاخبارية عن مصدر امني عراقي قوله إن قائد شرطة بعقوبة وعدد من زعماء العشائر المحلية لقوا حتفهم في هذا التفجير، الذي اوقع ايضا ما يقرب من 50 قتيلا، كما اشارت بعض التقارير غير المؤكدة إلى تعرض محافظ ديالى إلى اصابات.
واكد المتحدث باسم الجيش الأمريكي في العراق الميجور كيفن بيرنجر تصاعد الهجمات خلال الأيام الماضية، واكد أنها تحمل بصمات تنظيم القاعدة
وكان التنظيم قد توعد بشن موجة جديدة من الهجمات خلال شهر رمضان.
كما خص تنظيم القاعدة في تهديداته تلك زعماء العشائر الذين يتعاونون مع قوات الامن العراقية للقضاء على تواجد القاعدة في المحافظة التي تعتبر من اكثر المحافظات توترا في العراق.
SE-B