Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 23 سبتمبر 2007 09:13 GMT
الامم المتحدة مستعدًّة لتعزيز دورها في العراق

بان كي مون
بان: لا يمكن أن يتحقق السلام من خلال العمل العسكري لوحده

قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون إن المنظمة الدولية مستعدة لتعزيز دورها في العراق لدعم الاستقرار والتقدم فيه.

جاء ذلك في إطار مشاركته في مؤتمر عقد في نيويورك الليلة الماضية، بمشاركة الساسة العراقيين وعلى رأسهم رئيس الوزراء نوري المالكي، لمناقشة سبل دفع جهود إعادة تعمير العراق وتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي فيه.

وشارك في الاجتماع ممثلو الدول المانحة وبينهم وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس وكذلك نظيرها الايراني منوشهر متكي في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة التوتر بين دولتيهما على خلفية البرنامج النووي الايراني واتهامات واشنطن لطهران بالتورط في تسليح مليشيات شيعية في العراق.

خطوات بناءة

وقال بان إن الوقت قد حان للقيام بخطوات بناءة في العراق، ولكن توسيع الوجود الاممي في البلاد مرهون بتوفير الأمن. إلا انه اعترف بأن الأمن لايزال مشكلة.

وكانت الامم المتحدة قد سحبت عام 2003 معظم موظفيها من العراق بعد ان استُهدف مقرها ببغداد بتفجير انتحاري اودى بحياة 22 شخصا بمن فيها رئيس بعثة المنظمة الدولية هناك، سيرجيو فييرا دو ميللو.

ضغوط

ووصف بان المحادثات بالبناءة والايجابية، وقال إن "المجتمعين اتفقوا على ان المجتمع الدولي لا يستطيع التخلي عن العراق او تجاهله. فاستقرار العراق امر يهم الجميع."

وتباحث المؤتمرون في سبل تعزيز دور الامم المتحدة في العراق وهو الامر الذي نص عليه قرار لمجلس الامن صدر الشهر الماضي.

قرار الأمم المتحدة الشهر الماضي
يخوِّل المنظًّمة الدًّولية مساعدة الحكومة العراقية في الشؤون السياسية والاقتصادية واللاجئين وحقوق الإنسان
يروِّج للحوار بين المجموعات العرقيًّة والدينيًّة
يروِّج للمحادثات بين جيران العراق بشأن قضايا أمن الحدود والطاقة واللاجئين برعاية المنظًّمة الدًّوليًّة
يرفع عدد موظًّفي الأمم المتحدة في العراق إلى 95

وتمارس الولايات المتحدة الامريكية ضغوطا في هذا المؤتمر على جيران العراق والقوى الدولية من أجل تنفيذ تعهدات المنظمة بحضور أوسع وأقوى لها في العراق.

وكان مجلس الامن قد صوت الشهر الماضي لصالح مشروع قرار تقدمت به واشنطن ولندن يطالب الامم المتحدة بالقيام بدور سياسي أكبر في العراق، بما في ذلك دعم جهود المصالحة بين الطوائف والحوار مع دول الجوار.

لكن عددا كبيرا من مسؤولي المنظمة الدولية يساورهم قلق كبير إزاء إرسال مزيد من موظفي الامم المتحدة إلى العراق، وفي ذاكرة كل منهم عملية تفجير مقر الامم المتحدة في بغداد.

تعهدات المالكي

وتعهد المالكي عقب اجتماعه على انفراد مع بان بتوفير حكومته للاجراءات الامنية الضرورية للوجود الدولي الموسع في العراق الذي دعا اليه قرار مجلس الامن الاخير.

ونقلت وكالة اسوشييتيد بريس للأنباء عن المالكي قوله: "إن الوضع الامني يتحسن بشكل ملموس، وبغداد اليوم ليست بغداد الامس."

من ناحيته، قال بان إنه لا يمكن احلال السلام في العراق باستخدام القوة العسكرية وحدها، وان تعاون جيران العراق امر حيوي في هذا المسعى.

انفجار بمقر الأمم المتحدة ببغداد
كانت الامم المتحدة قد سحبت عام 2003 معظم موظفيها من العراق بعد ان استُهدف مقرها ببغداد بتفجير انتحاري

وأضاف إن المكتب الاقليمي الجديد الذي تنوي المنظمة الدولية افتتاحه في العاصمة العراقية سيساعد في تنشيط الحوار بين العراق وجيرانه. وأكًّد ان آلايات العمل الخاصة بهذا المكتب وغيرها من القضايا ستناقش في اجتماع وزاري من المزمع عقده في تركيا في الشهر المقبل.

وقال إن الامم المتحدة تنوي ايضا افتتاح مكتب لها في البصرة، وتوسيع المكتب الموجود في مدينة اربيل الشمالية.

يذكر ان قرار مجلس الامن يكلف الامم المتحدة بالتوسط بين العراق وجيرانه.

وقال مراسل بي بي سي للشؤون الدبلوماسية، جوناثان ماركوس، إن القرار يؤكد تغير نظرة الادارة الامريكية للعراق حيث ان واشنطن، الحريصة جدا على خفض وجودها العسكري في العراق، تعتقد ان دول الجوار تستطيع ان تلعب دورا مهما في اعادة الامن اليه.

وأضاف مراسلنا أن اللهجة التي تكلم بها الامين العام للمنظمة الدولية لم تترك مجالا للشك في ان وقت التحرك المشترك قد حان، قائلا إنه من الواضح ان حجم ووتيرة الدور الاممي رهن بتحسن الوضع الامني في العراق.

AH-OL/DH-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com