Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 18 سبتمبر 2007 16:25 GMT
مباحثات بين مصر وإيران لاستئناف علاقاتهما





أحمد أبو الغيط
الناطق باسم الخارجية المصرية يقول إن مصر لن تغلق باب الحوار مع إيران

قالت وزارة الخارجية المصرية الثلاثاء إن مصر وإيران ستجريان مباحثات على المستوى الوزاري بهدف استئناف كامل علاقاتهما الدبلوماسية التي جمدت عام 1980.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية، حسام زكي، " إن هناك اتفاقا لمواصلة الحوار بين الجانبين وخصوصا فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية على مستوى مسؤولين رفيعين ومن ثم على مستوى وزيري خارجية البلدين."

ويأتي الإعلان عن بدء المباحثات بين مصر وإيران في الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط الدولية على إيران بسبب برنامجها النووي.

وكانت فرنسا قد حذرت مؤخرا من أن العالم ينبغي أن يكون مستعدا للتعامل مع خيار الحرب على خلفية البرنامج النووي الإيراني.

وتلا إعلان الناطق باسم الخارجية المصرية انطلاق المباحثات في القاهرة في وقت مبكر من يوم الثلاثاء بين نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس أرقجي، ومساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الأسيوية، حسين درار.

وقال زكي في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية إن "الإيرانيين يرغبون في إجراء مباحثات واتصالات معنا ومصر لن تغلق الباب."

وأضاف قائلا "الطرفان يرغبان في تطوير علاقاتهما والتقدم باتجاه إزالة القضايا التي تعيق (استئناف العلاقات)."

ولم يرد أي تأكيد من طهران على ما أعلنته القاهرة.

وكان الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، قد قال في شهر مايو/أيار الماضي إن طهران مستعدة لاستئناف كامل علاقاتها مع مصر وإنها ستفتح سفارتها في القاهرة في "اليوم ذاته" الذي توافق فيه الحكومة المصرية على ذلك.

محمود أحمدي نجاد
سبق للرئيس الإيراني أن قال إن طهران مستعدة لاستئناف كامل علاقاتها مع مصر

لكن وزير الخارجية المصري كان قد اتهم إيران بعد مرور شهر على تصريح نجاد بتشجيع حركة حماس على الاستيلاء على قطاع غزة وأضاف أنها تشكل خطرا على العالم العربي.

وكانت صحيفة المصري اليوم قد نقلت عن وزير الخارجة المصري، أحمد أبو الغيط، قوله إن "سياسات إيران شجعت حماس على القيام بما قامت به في غزة وهذا يشكل خطرا على الأمن القومي المصري لأن غزة تقع بالقرب من مصر."

وتحتفظ إيران ومصر بمكاتب لرعاية مصالحهما في القاهرة وطهران بعد أن قطعت إيران بعد قيام الثورة الإسلامية فيها علاقاتها مع مصر عام 1980 احتجاجا على اعتراف القاهرة بإسرائيل واستضافة شاه إيران المخلوع.

ويُذكر أن مصر هي الدولة الوحيدة التي لا تقيم طهران معها علاقات طبيعية.

وكانت مصر هي أول دولة عربية توقع معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1979 ثم تلتها الأردن عام 1994 بتوقيع اتفاق وادي عربة.

ويُشار إلى أن طهران عبرت عن غضبها من تصريحات الرئيس المصري حسني مبارك عام 2006 عندما قال إن ولاء الشيعة لطهران وليس لبلدانهم.

وكان مبارك قد قال "يوجد الشيعة في كل هذه الدول (المنطقة) غير أن ولاءهم في الغالب يكون لإيران وليس للبلدان التي يعيشون فيها."

وأضاف قائلا " من الطبيعي أن يكون لإيران نفوذ وتأثير على الشيعة الذين يشكلون 65% من سكان العراق."

وكانت إيران قد أطلقت اسم خالد الإسلامبولي، وهو أحد الذين شاركوا في اغتيال الرئيس المصري السابق، أنور السادات، عام 1981 على أحد شوارع طهران ووضعت لافتات تصفه بأنه شهيد.

وكان مجلس بلدية طهران قد وافق قبل ثلاث سنوات على تغيير اسم الشارع واستبداله باسم "الانتفاضة".

وسبق لمسؤولين إيرانيين أن عبروا عام 2004 عن ثقتهم من أن إقامة علاقات كاملة مع مصر مسألة في طريقها نحو التحقق لكن آمال طهران لم تحقق بعد.

RA-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com