Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 17 سبتمبر 2007 15:15 GMT
طهران: تصريحات كوشنر تضر بمصداقية فرنسا
شاهد واسمع

اقرأ أيضا

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير

اثارت تصريحات وزير خارجية فرنسا برنارد كوشنر، التي قال فيها إن على العالم أن يستعد لخوض حرب مع إيران بسبب برنامجها النووي، ردود فعل غاضبة من جانب طهران.

فقد قالت وزارة الخارجية الايرانية ان تصريحات كوشنر اضرت بمصداقية فرنسا، اما وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) فقد قالت ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "يسعى الى تقليد البيت الابيض، مع استخدام لغة اكثر تشددا واكثر اشتعالا واقل منطقية".

وكان كوشنر قد صرح على نحو اعتبره مراقبون بالمفاجئ، بالقول: "علينا أن نستعد للأسوأ، والأسوأ هو الحرب."

محمد البرادعي
انتقادات للبرادعي لموقفه من تعاون ايران

وقال كوشنر ينبغي الاستمرار على مسار المفاوضات "إلى نهايته"، لكن حصول الإيرانيين على سلاح نووي سيكون "خطرا حقيقيا على العالم بأسره."

وقال كوشنر كذلك إنه طُلب من كبريات الشركات الفرنسية عدم السعي إلى اقامة علاقات تجارية مع إيران.

وقال كذلك إن فرنسا تريد أن يُعد الاتحاد الأوروبي إجراءات عقابية ضد إيران.

واضاف الوزير الفرنسي "لقد قررنا أن نُعد - بموازاة مع المفاوضات -مجموعة من الإجراءات العقابية، بخلاف العقوبات الدولية. لقد اقترح ذلك أصدقاؤنا الألمان."

البرادعي: لا ارى خطرا واضحا

ومن جانب آخر افتتح في العاصمة النمساوية فيينا الاثنين مؤتمر الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث كان على رأس اجندته مناقشات حول برنامج ايران النووي.

وقال محمد البرادعي مدير الوكالة في مؤتمر صحفي عقب اجتماعاتها انه لا يرى خطرا واضحا في الوقت الحاضر فيما يخص البرنامج النووي الايراني، وان الحديث عن استخدام القوة في هذا الوقت ربما يكون له "نتائج عكسية".

واضاف البرادعي ان الاتفاق بين طهران والوكالة، والذي يقضي باجابة طهران على مجموعة من التساؤلات حول انشطتها النووية السابقة، يمثل خطوة هامة في التعاون بين الجانبين.

وشدد البرادعي على ان اللجوء للقوة يجب ان يكون "الملاذ الاخير".

وتعرض البرادعي للنقد من جانب واشنطن بعد أن دعا إلى تجاوز المسائل المتعلقة بأنشطة إيران النووية في الماضي.

مفاعل بوشهر
ايران تقول ان برنامجها النووي سلمي

وتشتبه الولايات المتحدة وحلفاؤها في نوايا إيران الساعية إلى كسب مزيد من الوقت، وتأخير صدور عقوبات دولية جديدة بينما تعزز قدراتها النووية.

طهران تحذر

ومن جانبه قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني إنه اذا صدر قرار جديد ضد بلاده فإن طهران ستعيد النظر في مستوي تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي وصفه بأنه "جيد".

وحول بحث مسألة تعليق تخصيب اليورانيوم اكد حسيني، في تصريحاته التي نقلتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية، بانه "لا يمكن البحث حول التعليق".

وكانت طهران قد حذرت من عواقب صدور قرار دولي جديد ضد ايران فيما يتعلق ببرنامجها النووي، ولوحت بوقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

يُذكر أن مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات اقتصادية على إيران، لكنه لم يأذن بالقيام بأي عمل عسكري.

لكن الولايات المتحدة، لم تستبعد اللجوء إلى الخيار العسكري لثني إيران عن تطوير سلاح نووي.

وسبق للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان اكد، في مقابلة مع القناة الرابعة البريطانية، ان بلاده لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم، متسائلا عما يدفعها لذلك بينما الولايات المتحدة وبريطانيا تقوم بنفس الانشطة.

وأكد احمدي نجاد كذلك ان بلاده لا نية لديها في صنع قنبلة نووية، لأن ذلك لن يكون في مصلحتها سياسيا.

وكان كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني قد قال إن ايران لن توقف تخصيب اليورانيوم رغم مطالب الاتحاد الاوروبي والامين العام للامم المتحدة بان كي مون بوقف الأنشطة النووية الحساسة.

وقال لاريجاني في مؤتمر صحفي ان هذا التوجه الاوروبي هو "شيء من الماضي" وأضاف أن إيران "تريد مبادرات جديدة".

HH-W,R,F/MA-OL,B




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com