بان التقى القذافي في خيمته قرب مدينة سيرت
|
وصف الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون استعداد الحكومة السودانية المشاركة في المحادثات المزمعة مع الجماعات المسلحة في إقليم دارفور، وصفه بأنه تقدم ملحوظ.
واضاف أن التحدي الآن هو التأكد من أن كل الجماعات في دارفور سوف تشارك في المحادثات.
وقال بان جي مون انه يجب ان ينظر الى المحادثات التي من المقرر ان تعقد في ليبيا الشهر المقبل على انها مرحلة أخيرة في المفاوضات التي من شأنها أن تفضي الى إقرار السلام في دارفور.
وخلال محادثاته في ليبيا أمس، قال الامين العام للامم المتحدة إنه تلقى دعما قويا من الزعيم الليبي معمر القذافي للوصول الى تسوية نهائية للصراع القائم في الإقليم.
وقال بان عقب مباحثاته في سرت الليبية امس إن القذافي وافق على جمع زعماء الفصائل المختلفة في دارفور في مؤتمر ترعاه الامم المتحدة وتشارك فيه الحكومة السودانية في طرابلس الشهر القادم.
واوضح انه يريد مباحثات مباشرة بين الخرطوم وفصائل المتمردين في دارفور بهدف الوصول لحل نهائي للازمة.
عبد الواحد النور، زعيم فصيل رئيسي من متمردي دارفور
|
ويقول مراسل بي بي سي في الامم المتحدة ان ليبيا لديها نفوذ على الفصائل الرئيسية للمتمردين في دارفور، ومن بينها الفصيل الذي يتزعمه عبد الواحد النور، والذي يرفض الدخول في مفاوضات مباشرة.
وكان عبد الواحد النور قال في وقت سابق من هذا الاسبوع انه لن يشارك في المفاوضات، الا ان مسؤولا ليبيا شدد على ان أي فصيل يرفض المشاركة في المباحثات المقترحة سيواجه عواقب ذلك.
وكان بان وصل الى ليبيا قادما من الخرطوم بعد ان اجرى مباحثات مع الرئيس السوداني عمر البشير. واعلنا بعدها ان جولة جديدة من محادثات السلام ستجري في ليبيا في السابع والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول.
يذكر ان النزاع القائم في دارفور ادى الى مقتل نحو 200 ألف فرد، وتهجير اكثر من مليوني فرد من سكان الاقليم.
ووافقت الخرطوم بعد ضغوط دولية استغرقت اشهرا عدة على نشر قوة مشتركة من الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة في دارفور.
MA-OL/ SE-B