Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 07 سبتمبر 2007 19:28 GMT
إقبال ضعيف على الانتخابات البرلمانية المغربية

مظاهرات مؤيدة لحزب العدالة والتنمية

أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في المغرب بعد انتهاء التصويت في الانتخابات التشريعية التي جرت اليوم الجمعة في البلاد.

ويتوقع أن يحقق حزب العدالة والتنمية الإسلامي التوجه نجاحا ملحوظا في هذه الانتخابات.

وقال مسؤولون إن الاقبال على الانتخابات كان ضعيفا، ولم يدل إلا ربع الذين يتمتعون بحق الاقتراع بأصواتهم.

وقال مراسل البي بي سي في العاصمة الرباط إن نسبة الاقبال على التصويت تعتبر أمرا محرجا في دولة تعد نموذجا للديمقراطية في العالم العربي.

وكان التصويت قد بدأ صباح الجمعة لاختيار 325 نائبا بالبرلمان المغربي.

تشهد الانتخابات منافسة قوية بين الائتلاف الحكومي الذي تهيمن عليه الأحزاب العلمانية وحزب العدالة والتنمية الإسلامي المعارض.

وتنافس على اصوات الناخبين 33 حزبا سياسيا و13 لائحة من المستقلين في 95 دائرة انتخابية.

ويسعى حزب العدالة والتنمية بزعامة سعد الدين عثماني لاستغلال حالة الاستياء الشعبي من الحكومة الحالية في زيادة عدد مقاعده بالبرلمان، وكان الحزب قد حصل على 42 مقعدا في 2002.

ويقول مراسلنا في الرباط ريتشارد هاملتون إن كثيرا من المغاربة يرون أن الحكومة لم تقم بالمطلوب للقضاء على الفقر والبطالة والفساد. وتضمنت برامج الأحزاب المشاركة خططا لمعالجة هذه المشكلات.

مبنى البرلمان المغربي
البرلمان المغربي مؤلف من 325 عضوا

وسعى قادة العدالة والتنمية لطمأنة الغرب بشأن توجهات حزبهم، وقد زارو ا مؤخرا الولايات المتحدة للتأكيد على أنهم ليسوا متشددين وأن وصولهم إلى السلطة لن يؤدي لإقامة دولة إسلامية في المغرب.

والتقت هذه التطمينات مع توجهات أمريكية في الفترة الأخيرة لتشجيع الأحزاب المعتدلة لمواجهة ما تعتبره واشنطن تهديدا من حركات إسلامية أكثر تشددا.

ويشارك مراقبون من الهيئة الوطنية الأمريكية للديمقراطية في متابعة الانتخابات المغربية. وكانت واشنطن قررت منذ أيام تقديم مساعدات للدار البيضاء بنحو 700 مليون دولار أمريكي.

وجدير بالذكر أن نسبة المشاركة في الانتخابات الماضية عام 2002، كانت حوالي 52 في المائة.

ولا يسمح نظام الاقتراع المغربي لأي حزب بنيل الاغلبية المطلقة ويحتم قيام تحالفات، كما يمنح الافضلية للاحزاب الكبرى المتحالفة على اساس برامج مشتركة.

وهذه هي الانتخابات البرلمانية الثانية في عهد الملك محمد السادس ذي التوجهات الاصلاحية، والذي تولى العرش في 1999 بعد وفاة والده الملك الحسن الثاني.

وكان الملك محمد السادس قد حث القائمين على الانتخابات على بذل الجهود اللازمة لتفادي أعمال الفساد والتزوير.

AF -OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com